منذ عام 1310 م ، وانتقلت إلى أمريكا ، وظلت مستعملة حتى القرن الماضي .
وتجري عملية استخراج السكر من « الشمندر السكري » ( ر . الشمندر ) بتنظيف الجذور وتقطيعها قطعا رقيقة ووضعها في ماء ساخن ، ثم تضاف إليها بعض المواد لترسيب الشوائب ، ويفصل العصير النقي بالترشيح مرات ، ثم يجفف ويجري إعداده كما جرى في طريقة عمل سكر قصب السكر .
أما السكر المستخرج من عصير أشجار « القيقب - الاسفندان » فتقتصر صناعته على مناطق الشمال الشرقي في أمريكة الشمالية ، وكان أول من قام بذلك هنود أمريكة - بطريقة بدائية - ، ثم تطورت هذه الصناعة ؛ وأدخلت عليها عدة تحسينات ، وبلغت أقصاها في سنة 1869 حيث بلغ الانتاج ( 45 ) مليون رطل من السكر ، وبعد ظهور سكر القصب ضعفت أهمية سكر القيقب ، ومع ذلك فإن الطلب يتزايد عليه ، لتحسن طرق صنعه ونقاوته .
أنواع من السكر :
وإلى جانب السكر الذي يستخرج بكميات وفيرة من قصب السكر ، والشمندر السكري ، والذرة ، والقيقب هناك أنواع أخرى نذكر بعضها فيما يلي :
- سكر العنب « الغلوكوز
« Le glucose
يستخرج من العنب ومن أعضاء بعض النباتات وخاصة الثمار ، كما يحضّر من النشا ، ويعرف أيضا بأسم « الدكستروز
« Le dextrose
.
- سكر الفواكه « الفركتوز
« Le fructose
يوجد في ثمار كثيرة مع سكر العنب ، ويحضر من « الانيلين
« L'aniline
، ويوجد أيضا في درنات نباتات عديدة ، ويوصى مرضى البول السكري بتعاطيه ، ويسمى أحيانا « ليفولوز
« L'evulose
وهو أحلى قليلا من سكر القصب .
- سكر الشعير
« Le maltose »
: يندر وجوده في النباتات ، وينتج من النشا ، ويستخدم بديلا لسكر العنب ، ومادة أساسية في صناعة البيرة ، ويستخلص في اليابان من نشا الأرز ، ويستعمل كمادة ذات نكهة طيبة .
- سكر المنّوز
« Le mannose »
: وهو سكر عنبي يكون في بعض النباتات ،