قصب السكر في القرن الرابع قبل المسيح ، وكذلك روما ، على أنه مادة قيّمة أو دواء ، وأصبح الفرس أكبر خبراء العالم في السكر مدة طويلة .
وفي القرن الخامس تعلموا كيف يحصلون على السكر الجامد بشكل الخبز وفي القرن الخامس اكتشفوا طريقة تصفية السكر المائع .
العرب نقلوا السكر لأوربة :
وحين فتح العرب فارس في القرن السابع عرفوا السكر ونقلوه إلى مصر ورودس وقبرس وشمال إفريقية ، وجنوب إسبانية وسورية . ومنذ القرن العاشر أصبحت هذه المناطق أكبر مراكز التجارة بالسكر . وفي سنة 926 تلقت البندقية ( فنيسيا ) أولى شحنات السكر ، وبيع السكر والمربيات في أوربة . وكان العقّارون وحدهم لهم الحق في بيع السكر ، فكانوا يبيعونه بالوقية ( 35 ، 38 غراما ) ، بثمن باهظ جدا .
وفي القرن الخامس عشر كانت البرتغال تخلف البندقية في تصفية السكر ، وفي إنتاج السكر الخام ومع ذلك فقد بقي السعر غاليا .
وفي القرن السابع عشر بدأت جزر الانتيل الفرنسية والانكليزية تزرع السكر ، وظهرت أولى مصافي السكر في أوربة : في فرنسة - في بلدة روان ، ثم في نانت ، فبوردو ، ومرسيليا . . . وأخذت تصفي السكر الخام المستورد من الأنتيل والجزر الفرنسية ومن البوربون في القرن الثامن عشر .
أعظم حدث في تاريخ السكر !
وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر وقع أعظم حدث في تاريخ السكر ، حين نجح « مارغ غراف » الألماني في سنة 1749 - في استخراج السكر من الشمندر واستطاع تجميده ، وتبعه تلميذه « فردريك آشار » - وهو من أصل إفرنسي ، فنجح في إغراء فردريك غليوم الثالث - بانشاء أول معمل لانتاج السكر من الشمندر ، وتم ذلك في سنة 1797 ، وفي آخر القرن الثامن عشر أقيم معملان متواضعان في فرنسة - في شيل وسان اوين - ولكن نابليون كان أول من أعطى صناعة السكر من الشمندر تلك الوثبة العظيمة الباقية آثارها