السّعتر
( The thymus )
Le thyme
نبات من التوابل ، من الفصيلة الشفوية
« Labiees »
، له رائحة عطرية قوية ، وطعم حار .
مر قليلا ، وله أنواع برية وأنواع تزرع .
« السعتر » و « الصعتر » ، وبالعامية « الزعتر » ، ومن أسمائه « حاشا » وهي كلمة آرامية .
عرف منذ القديم ، واستعمله المصريون واليونان كبخور في معابدهم ، وزرعه الرومان في حدائقهم ، واستعملوه غذاء وعلاجا . وهو يرغب المناطق الحارة والمشمسة في سواحل البحر المتوسط . وجميع أصنافه قليلة الحدة ، كثيرة المائية ، طيبة الرائحة ، وزهره يضرب إلى الزرقة .
في الطب القديم :
عرف الأطباء القدماء فوائد السعتر ، فقالوا عنه :
إن السعتر مقو ومنبه ومعرّق ، ومدرّ للطمث ، ومشدّد للمعدة ، ومضاد للتشنج والنزلات المخاطية المزمنة ، ويفيد الربو الرطب ، وفي ضعف الشّعب ، والاحتقانات الناشئة عن البرد ، وفي ضعف الأحشاء . واستعملت أطراف هذا النبات كمادات على محل الأوجاع الروماتيزمية والاحتقانات الغددية ، وتعمل منه حمامات قدمية في احتباس الطمث ( ويشرب كالشاي 1 - 4 غرامات ) .
وأطال أطباء العرب في ذكر خواصه ؛ فوصفوه لمعالجة أغلب السموم ونهش الهوام ، وتحليل الرياح والمغص شربا . والمضمضة بطبيخه مع الخل والكمون تسكّن وجع الأسنان والحلق ، وطبيخه مع التين يحلّل الربو والسعال وعسر النّفث ، وشربه مع ماء الكرفس ينفع الحصى وعسر البول والبرودة ، وشرب مغلي ورقه أو زهره يدر الطمث ، وورقه بالعسل يشفي السعال الرطوبي وشربه بالخل يوافق المطحولين ، وأكله جيد لمن به غثيان ، أو فساد طعام في المعدة بحيث يجد حموضة في الفم ويبطئ انحداره . فأكله يشهي الطعام ،