وينقي المعدة من البلاغم الغليظة ويخرجها بالرياح وغيرها . وأكله بالخل يلطف غلظ الجسم ، وإذا طبخ وشرب ماؤه بعسل أذهب المغص وأخرج الدود ، وإذا أكل مع التين هيّج العرق وحسّن اللون .
وأكله يزيل وجع الفؤاد والقولنج البلغمي ، وخصوصا إذا ربّي بالعسل أو السكر . وإذا أكل قليل من مرباه عند النوم نفع من الماء النازل في العين ، وحسّن الذهن واللون . وأكله صباحا ومساء بالسكر يقطع البخار ويحدّ البصر ويقويه ، والطلاء به مع العسل يحلل الأورام والصلابات .
وقالوا : إن بزره أعظم منه في فتح السّدد ، ودفع اليرقان ، وهو من أفضل الأغذية بالجبن الطري لمن يريد سمن البدن وتقويته ، ودهنه من أفضل الأدهان للرعشة والفالج .
في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث وصف السعتر بأنه يفيد في آلام الحلق والأنف والحنجرة وفي معاجين الأسنان . يطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية ويقويها ، ويعطى لتنبيه المعدة وطرد الغازات ، وتلطيف الاسهال والمغص . ويزيد في وزن الجسم ، لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية ، وأكله مع اللحوم والجبن والزبدة يسمّن ، وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال ، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح ، وإدرار البول والحيض ، وتنقية المعدة والكبد والصدر ، وتحسين اللون . ومضغه يسكن وجع الأسنان ويشفي اللثة المترهلة ، وغسل الرأس بمنقوعه يقوي الشعر ويمنع سقوطه .
وإضافة ( 50 ) غراما من السعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام ، ويخفف آلام الروماتيزما ، والمفاصل ، وعرق النسا .
وعلك السعتر يخفف إزعاجات الخنّاق ، والتعب النفسي ، والربو ، والغدة الدرقية . وتناول ست كاسات من مغلي السعتر ينفع للسعال الديكي .
والسعتر في الغذاء يستعمل تابلا لفتح الشهية ، ولتطييب رائحة الطعام ، ويضاف أخضر أو يابسا إلى الحساء والسلطة والصلصات ، وإلى الفطائر لتعطيرها .