و 7 مواد دهنية ، و 72 و 40 نشا ، كما تحوي الفوسفور ومادتي ( الكولين
« Choline »
والتريكونيلين
« Trigonilline »
وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك - أحد أحماض فيتامينات ( ب ) ، وتحتوي بذورها على مادة صمغية ، وزيوت ثابتة ، وزيت طيار يشبه زيت الينسون .
تؤكل الحلبة مطبوخة للسمنة والتغذية ، ويشرب مغليها ، وينفع في بعض أدواء المعدة والصدر . تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث ، ولفقراء الدم ، وضعاف البنية ، والشهية ، وللنحفاء . ووصفها الأقدمون مع العسل ضد الإمساك المزمن ، ولأمراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسي ، وتفيد في إزالة الكلف من الوجه ، ويستخرج منها دواء لزيادة الوزن والشهية ، اسمه ( بيوتريكون )
« Biotrigone »
. وهي مشهية إذا أخذ منقوعها قبل الطعام بنسبة 30 غ في ليتر ماء ، ويقوي النقيع المعدة ، ويسهل الهضم ، ويحسّنه . وقدح كبير من النقيع - على الريق - يطرد الديدان المعوية . وتستنبت الحلبة في الماء الحار لتزول مرارتها ثم تجفف وتطحن ، ويصنع من دقيقها حساء يفيد كثيرا في تسمين النحفاء ، وبذور الحلبة تلين المعدة إذا أكلت قبل الطعام .
خواص زيت الحلبة :
ومما يذكر أن الأوربيين كانوا يسخرون من تغذية النفساء بالحلبة ، ولكن التحليل الكيماوي لها - في السنين الأخيرة - أثبت أنها تقوي غدد الثديين وتدر اللبن ، ولقد أمكن - ولأول مرة - استخلاص زيت الحلبة في مصر بطريقة فنية حديثة . وظهر من التجارب العملية أنه إذا أعطي للمرضعات اللواتي يعانين قلة الحليب ( 20 ) نقطة ثلاث مرات يوميا يتضاعف حليبهن ، ويزداد حجم أثدائهن ، وتفتح شهيتهن للأكل .
لا تصنع من « الحلبة » مأكولات بسبب مرارة مائها ورائحتها غير المقبولة ، وإنما هي تؤكل خضراء - فلا مرارة فيها ولا رائحة كريهة ، وتستعمل حبوبها اليابسة في بعض المأكولات كتابل من التوابل ، وأكثر استعمالها كدواء في الأنظمة الغذائية وغيرها .