الحلبة
Fenugrec ,
،
La trigonelle
( The fenugreek )
جنس نبات من القرنيات الفراشية
( Papilionacees )
التي تشتمل على نحو ثلاثمائة جنس من النبات . اسمها « الحلبة » من أصل هيروغليفي « حلبا » ، واسمها أيضا « أعنون غاريقا » . لها أنواع عديدة ، منها : الحلبة التي تزرع للاستفادة من حبها للأكل والدواء ، ومن الكلأ لعلف الدواب ، وهي تنمو في الهند ومرّاكش ومصر وأوروبة .
الحلبة في الطب القديم :
عرف العرب الحلبة منذ القديم ، وروي أن الرسول محمدا - عليه الصلاة والسلام - زار سعد بن أبي وقاص وهو مريض ، فقال : ادعوا له طبيبا ، فدعي « الحارث بن كلدة » فوصف له الحلبة مع تمر عجوة فشفي ، وذكر عن النبي قوله : « استشفوا بالحلبة » .
ونقل عن الأطباء العرب أن الحلبة إذا طبخت بالماء ليّنت الحلق والصدر والبطن . وسكنّت السّعال والخشونة والربو وعسر النفس . وهي جيّدة للريح والبلغم والأمعاء والبواسير ، وإذا طبخت وغسل بها الشعر جعّدته وأذهبت الحزاز . ودقيقها إذا طبخ في الماء وجلست فيه المرأة نفع من وجع الرحم والورم ، وإذا شرب ماؤها نفع من مغص الرياح وأزلق الأمعاء . وإذا أكلت مطبوخة بالتمر أو العسل ؛ أو التمر - على الريق - حلّلت البلغم في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المزمن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته . لقد قال فيها الأطباء : لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا .
الحلبة في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث تبين من تحليل الحلبة أنها غنية بالبروتئين ، والفوسفور ، وهي تماثل زيت كبد الحوت . تحوي المئة غرام منها 91 و 28 بروتئين ، و 36