ويستعمل الثوم بمفرده ، أو مع البقدونس وزيت الزيتون لطرد الحصى والرمل .
ويصنع منه شراب يستعمل ضد السعال ( تقشر فصوص الثوم وتقطع ويضاف إليها ملعقتان من العسل الأسود ويترك مدة ثلاث ساعات ثم يصفّى ويحفظ لاستعماله عند اللزوم ) .
هذا ، وقد أعلن الطبيب الأستاذ « هانزرويتر » الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكولستيرول والمواد الدهنية ، وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا ، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات الحيوية .
وجاء في نتيجة أبحاث حديثة أجراها علماء روس : أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم ، وشاهدوا أن جراثيم الزنتارية والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم - أو البصل - لمدة خمس دقائق ، كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين . وأكل الثوم - أو استنشاق رائحته - ينفذ إلى الدم بطرق المعدة أو التنفس ، ويظل محتفظا بتأثيره في إبادة الجراثيم بضع ساعات ، كما له تأثير في الجراثيم التي تسبب تقيحات الجروح ، والالتهابات والأمراض التسممية .
وكما للثوم هذه الفوائد الكثيرة التي ذكرت ، فإن الإكثار منه يؤدي إلى أضرار ؛ منها : زيادة ضغط الدم ، الضرر للنساء الحاملات ، الضرر للأطفال لمفعوله الكاوي ، ولذا ينصح باستعماله بمقادير معتدلة .
وصفات مفيدة من الثوم
- إن الثوم الغض ليس له الطعم الموجود في اليابس ، ولذا يجب حفظه في رزم تنشر في مكان حسن التهوية والجفاف .
- إن القشور التي تغطي فصوص الثوم تحميها من العفن فيجب أن يحتفظ بها .
- إن الاحتفاظ بالثوم طويلا يجعله مخرّشا ، ويعرف ذلك من اصفرار قشوره الخارجية ، وسقوطها ، وخروج براعم خضر من فصوصه ، وهذا عسير الهضم ، وأحيانا يكون مؤذيا .