3 - سيرا
Cera
( من أصنافه الميروبلان والماريانا وهو صغير الحجم ) .
تاريخ الإجاص
موطن الإجاص الأصلي فارس ، وانتقل إلى سورية ، وحمله الصليبيون إلى بلادهم ، فكان موضع التندر والفكاهة في أوروبة ، والقول ، إنه الشيء الوحيد الذي كسبه المحاربون في حرب سنة 1148 م !
كان أول بلد أوربي تقبله ؛ فرنسة . ومما يذكر عنه أن المقربين للملك فرنسوا الأول قدموا إليه هدية من الإجاص المجفف في سلال مجدولة فاخرة .
وأوصت « مدام دي سيفينيه
« Mme de Seveigne
ابنتها « مدام دي غرينيان
« Grignan
ألا تنسى مؤونتها من مربى إجاص بلدة ديجون ، لأن زوجها الذّوّاقة كان محبا له . وكان الباعة في باريس ينادون « إجاص دمشق . . .
يصنع منه الإجاص المجفف » .
كان الإجاص الطازج مفضلا على المربى ، وأحسن أنواعه المسمى « ملكات كلود » نسبة إلى « كلود » ابنة الملك لويس الثاني عشر ، وقد قدّمت منه إلى والدها مجففا وهو من إنتاج بلدة « آجين
« Agen
.
عرف العرب الإجاص منذ القديم ، ووصفه بعض شعرائهم ، ومنهم القائل :
كأنّما الإجاص في صبغه * مسترق في اللون صبغ المهج
لم يخط « 1 » في لون وفي منظر ؛ * مستحسن الوصف وعرف « 2 » أرج « 3 »
قطائع العنبر ملمومة * أو خرزات خرطت من سبج « 4 »
الإجاص في الطب
ووصف الإجاص في الطب القديم ؛ بأن الحلو منه يرخي المعدة بترطيبه ويبردها ، ويسهل الصفراء والمزّ منه يسكّن التهاب القلب ، وماؤه يدر الطّمث ، والتمضمض بماء ورقه يفيد في التهاب اللّهاة واللوزتين ، والاكتحال بصمغه يقوي البصر ، وصمغه يلحم القروح ، ويسهّل ، ويفتّت الحصاة ؛ ومع الخل
هامش
( 1 ) لم يجاوز
( 2 ) رائحة
( 3 ) طيب
( 4 ) خرز أسود .