الأترجّ
( The cedrate )
Le cedratier
جنس شجر من الفصيلة البرتقالية ، وهو ناعم الأغصان والورق والثمر ، وثمره كالليمون الكبار .
وهو ذهبي اللون ، ذكي الرائحة ، حامض الماء ، ينبت في البلاد الحارة . يعرف في الشام باسم « ترنج » و « كبّاد » ، وفي مصر والعراق « أترج » ، كما يسمى « تفاح العجم » و « تفاح ما هي » ، و « ليمون اليهود » لأنهم يحملونه في الأعياد ، وقد ورد ذكره في سفر اللّاويّين من التوراة : « تأخذون لأنفسكم ثمر الأترج بهجة » . وورد ذكره في حديث لرسول اللّه محمد عليه الصلاة والسلام هو : « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجّة : طعمها طيّب وريحها طيّب » .
ما ذا قيل فيه
قيل : إن بعض الملوك الأكاسرة سجن بعض الأطباء ، وأمر ألّا يقدّم لهم من الأكل إلا الخبز وإدام واحد ، فاختاروا « الأترج ! وسئلوا عن ذلك ،
فقالوا : لأنه في العاجل ريحان ، ومنظره مفرّح ، وقشره طيب الرائحة ، ولحمه فاكهة ، وحماضه أدم وحبّه ترياق ، وفيه دهن » .
عرفه العرب منذ القديم ، وتغنى به الشعراء في شتى العصور ، منهم ، ابن الرومي الذي قال فيه في معرض الحديث عن أحد ممدوحيه :
كلّ الخلال التي فيكم محاسنكم * تشابهت منكم الأخلاق والخلق
كأنكم شجر الأترجّ طاب معا * حملا ، ونورا ، وطاب العود والورق
فوائده الطبية
وأطال الأطباء الحديث عن فوائده - وفي طليعتهم الشيخ الرئيس ابن سينا - ومما قالوه : لحمه ( لبّه ) ينفخ وهو بطئ الهضم . وفقاحه ( زهره ) ألطف في تسكين النفخ ، وحمّاضه ( ما في جوفه ) : قابض كاسر للصفراء ،