تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل الطبية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

ملحق الخلايا الجذعيه

تشكل بحوث الخلايا الجذعية اليوم ثورة نوعية في الدراسات الطبية في الدول المتقدمة ، ويعول المختصون كثيرا على هذه البحوث في علاج الكثير من الأمراض المستعصية كمرض السكري والسرطان والألزهايمر ( فقدان الذاكرة ) والباركنسون ( الشلل الرعاشي ) واللوكيميا ( سرطان الدم ) وأمراض القلب وذلك من خلال إصلاح وبناء البنكرياس والكبد والمعدة والعظام والعضلات والجهاز العصبي إلخ . . . وذلك باستغلال الطبيعة الهيولانية لما يسمى بالخلايا الجذعية غير المتخصصة وقابليتها للتشكل بأي صورة نسيجية مطلوبة . ولما كان تقدم الجنين في عمره يضيق مجال الاستفادة من خلاياه الجذعية لاندراجها في مسالك تخصصية تكسبها الممانعة عن التشكل بالمراتب التكوينية للمسالك الأخرى ، حتى صنفت عندهم - بملاحظة العلاقة بين سعة قابلية التشكيل وبين تقدم عمر الجنين - إلى أربعة أصناف : كاملة القدرة ، وافرة القدرة ، متعددة القدرة ، وأحادية القدرة ، لذا فقد فضّل المختصون انتزاع هذه الخلايا الأولية في مراحل مبكرة لحياة هذا الكائن في عمر ( 6 - 12 يوما ) - وهي المختصة باصطلاح الخلايا الجذعية الجنينية - وإن أدى ذلك إلى موت هذا
المسائل الطبية — صفحة 112 | الشيخ محمد إسحاق الفياض