أو برده ، وعلامته الغلظ والكثرة ؛ أو حرارته ، وعلامته سرعة الخروج مع الرقة ؛ أو لقلّة ما ينفخ الأعصاب ، وعلامته وجود الانتشار « 1 » عند الهضم ؛ أو لاحتباس أخلاط باردة في نفس القضيب ، وعلامته أن لا يتقلّص بالماء البارد .
وإما أن يكون الضعف عن التوهم والحياء من المجامع ، أو اعتقاد السحر . ولا علاج لهذا سوى دفع الوهم لمقدماته الشعرية .
وإما أن يكون لطول عهد بالجماع فتعرض القوى عن توليد الماء كما تعرض عن توليد الحيض أيام الرضاع . وهذا يحتاج مع الأدوية إلى الحكايات المشتملة على النكاح ووصف المحاسن والتهييج والنظر إلى سفاد « 2 » الحيوان وملاعبة النسوان والإكثار من الملاهي والسرور . فإذا تمت هذه قوّي ذلك بإدمان الأغذية الجامعة للحرارة والرطوبة والنفخ مثل اللحم والحمص والبصل وصفار البيض وأنواع الجوز واللوز والفستق والهرايس والألبان والسكر والعسل مجموعة أو مفردة .
وقد وقع الإجماع على أن الأغذية الباهية لا تجتمع في مفرد سوى الحمص . وقد صححت كون القلقاس والتمر كذلك . وذكروا أيضا الزنجبيل .
ومن أمراض القضيب :
فرمسيموس « 3 » : وهي تسمية يونانية معناها دوام انتصاب القضيب من غير شهوة .
وسببه انقلاب المنيّ وما في أوعيته من الرطوبات ريحا غليظا
هامش
( 1 ) أي تمدّد القضيب .
( 2 ) أي النكاح عند الحيوان .
( 3 ) في القانون : فريسموسReapism.