علماء الأندلس والمغرب
قال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد بن صاعد الأندلسي المتوفى سنة 462 ه ( ولد بألمرية سنة 420 ه ) : أما صناعة الطب ( ص 78 طبقات الأمم ) ( ويدخل فيها طبعا الأدوية المفردة ) فلم يكن بالأندلس من استوعبها ولا لحق بأحد المتقدمين فيها ؛ وإنما كان غرض أكثرهم من علم الطب قراءة الكنانيش المؤلفة في فروعه فقط ؛ دون الكتب المؤلفة في أصوله ، مثل كتاب أبقراط وجالينوس وليستعجلوا بذلك ثمرة الصناعة ويستفيدوا به خدمة الأملاك في أقرب مدة . إلا أفرادا منهم رغبوا عن هذا الغرض ، وطلبوا الصناعة لذاتها ، وقرأوا كتبها على مراتبها .
فمن اشتهر منهم بمعرفة النبات ومفردات الأدوية :
1
إسحاق بن عمران
هو إسحاق بن عمران المعروف بسُمّ ساعة ، طبيب مشهور وعالم مذكور ، بغدادي الأصل ، ودخل إفريقية في دولة زيادة اللّه بن الأغلب التميمي ، وهو قد استجلبه من بغداد ، وكان مقدما في جودة القريحة وصحة العلم ، وبه ظهر الطب بالمغرب وعرفت الفلسفة .
وكان طبيبا حاذقا متميزا بتأليف الأدوية المركبة ، استوطن القيروان حينا ، ودارت له مع زيادة اللّه بن الأغلب محنة أوجبت الوحشة بينهما حتى صلبه ابن الأغلب .
ولإسحاق ابن عمران مصنفات كثيرة نذكر منها
كتاب الأدوية المفردة .
1 - مقالة في علل القولنج وأنواعه .
Tractatus de causis colicis ejusque .
speceibus et expositio medicamentorum ejus .
2 - مقالة في الاستسقاء
Liber de hydrope
.
3 - كتاب نزهة النفس
Oblectamentum animi
.
4 - كتاب في النبض
De pulsu arteriarum
.
5 - كتاب في المالنخوليا
De morbo melancholiae
.
6 - كتاب في البول
De urina
.
7 - كتاب في الفصد
De venel sectione
.