تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
واجتمع أيضا في المغرب وغيره بكثير من الفضلاء في معرفة النبات ، وعاين منابته ، وتحقق ماهيته ، واتقن دراية كتاب ذيسقوريدس اتقانا بلغ فيه إلى أن لا يكاد يوجد من يجاريه فيما هو فيه ؛ وكانت عنده فطنة ودراية في النبات وفي نقل ما ذكره ذيسقوريدس وجالينوس فيه ما يتعجب منه ؛ وقد شاهده ابن أبي أصيبعة واجتمع به بدمشق في سنة 633 ه ، وشاهد معه في ظاهر دمشق كثيرا من النبات في مواضعه ، وقرأ عليه تفسيره لأسماء أدوية ذيسقوريدس . وكان في خدمة الملك الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب ، وكان يعتمد عليه في الأدوية المفردة والحشائش ، وجعله في الديار المصرية رئيسا على سائر العشابين وأصحاب البسطات
Apothecaires
، ولم يزل في خدمته إلى أن توفى الملك الكامل ؛ وبعد ذلك توفى الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل وكان حظيا عنده ، متقدما في أيامه . وكانت وفاة ضياء الدين العشاب بدمشق في شهر شعبان سنة 646 ه 2048 م فجأة أكل عقارا قاتلا فمات من ساعته ( ص 256 نفح الطيب ج 2 طبع ليدن ) .

ولضياء الدين ابن البيطار من الكتب :

1 - كتاب الجامع في الأدوية المفردة مرتب بحسب حروف الهجاء . 2 - شرح أدوية كتاب ديسقوريدس
Commentarius de librum Dioscoridis de Simplictbus
3 - كتاب المغنى في الأدوية المفردة وهو مرتب بحسب مداواة الأعضاء الآلمة .
Sufficiens de medicina .
4 - كتاب الأفعال الغريبة والخواص العجيبة :
De viribus singularibus et miris proprietatibus .
5 - كتاب الإبانة والأعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام .
Declaratio et iniormatio de vit ? us et erroribus ab lbn Dschezla in Viaegia commissis -
وغيرها كثير .

كتاب الجامع في الأدوية المفردة

قد حشر فيه ما سمع به فقدر عليه من تصانيف الأدوية المفردة ككتاب الغافقي