وكان عائشا في أواخر القرن الثالث الهجري والتاسع الميلادي . 2
1
أبو يعقوب إسحاق بن سليمان الإسرائيلي القيرواني
كان طبيبا فاضلا بليغا عالما مشهورا بالخدمة والمعرفة جيد التصنيف ويكنى أبا يعقوب ، واشتهر بالاسرائيلى . وهو من أهل مصر ، ثم رحل إلى المغرب وسكن القيروان ولازم إسحاق بن عمران وتتلمذ له ، وخدم الامام أبا محمد عبيد اللّه المهدى صاحب إفريقية ( 259 - 322 ه ) بصناعة الطب ؛ وكان مع ذلك بصيرا بالمطق متصرفا في ضروب المعارف وعمر عمرا طويلا نيف على المائة سنة لم يتخذ فيها امرأة ولا اقتنى مالا . وتوفى قريبا من سنة 320 ه 932 م ( ص 88 طبقات الأمم ) وقال لكلرك إنه في سنة 341 ه 953 م كان حيا .
و
له من الكتب :
1 - كتاب الأدوية المفردة والأغذية ( ابن أبي أصيبعة 37 ثاني ) ( 138 كشف الظنون 260 ) .
De alimentis el medicamentis simplicibus .
.
2 - كتاب الحميات
Liber de febribus
.
3 - كتاب البول
Liber de Urina
.
4 - كتاب الحدود والرسوم
Liber definitionum et praescriptionum
.
5 - كتاب المدخل إلى صناعة الطب .
6 - كتاب الاستقصات
L iber de elementis
.
7 - كتاب بستان الحكمة في الحكمة
Hortus philosophiae
.
8 - كتاب النبض
lntroduction in artem medicum de pulsus arteriorum
. 9 - كتاب الترياق
De theriaca
.
10 - كتاب في الفلسفة . 2
1
ابن الجزار
هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد الطبيب ، ويعرف بابن الجزار القيرواني ، طبيب ابن طبيب وعمه أبو بكر طبيب . كان طبيبا حاذقا دارسا ، وكان محمد لقى إسحاق بن سليمان وصحته وأخذ عنه ؛ وكان ابن الجزار من أهل الحفظ والتطلع والدراسة