8 - رسالة في أزمنة الأمراض .
9 - كتاب في الأدوية المفردة على حروف المعجم اثنتا عشرة مقالة .
10 - رسالة في شرف الطب .
11 - مقالة في هواء مصر . . . . الخ . 2
في الدولة الأيوبية
1
رشيد الدين أبو حُلَيْقَة
هو الحكيم الأجل العالم رشيد الدين أبو الحسن بن الفارس أبى الخير بن أبي سليمان داود بن أبي المنى بن أبي فإنه ويعرف بأبى حليقة . كان أوحد زمانه في صناعة الطب والعلوم الحكمية ، متفننا في العلوم والآداب ، رؤوفا بالمرضى ، محبا لفعل الخير ؛ اشتغل في أول أمره بصناعة الطب على عمه مهذب الدين أبي سعيد بدمشق . واشتغل بعد ذلك بالديار المصرية ، وقرأ على مهذب الدين عبد الرحيم بن علي . ولد بقلعة جعبر في سنة 591 ه ، ثم عاد إلى القاهرة في سنة 599 ه فأقام بها وخدم الملك الكامل بصناعة الطب . ولم يزل في خدمته إلى أن توفى ؛ ثم خدم بعده الملك الصالح نجم الدين أيوب إلى أن توفى ؛ وخدم أيضا ولده بعد ذلك وهو الملك المعظم تور انشاه ، ولما قتل الملك المعظم وجاءت الدولة التركية واستولوا على البلاد واحتووا على الممالك دخل في خدمتهم فخدم منهم الملك الظاهر ركن الدين بيبرس ، وجماعة أهل رشيد الدين أبى حليقه أكثر شهرتهم بمصر والشام ببنى شاكر . ولرشيد الدين أبى حليقة من الكتب ، كتاب في الأدوية المفردة سماه « المختار في الألف عقار » . 2
1
ضياء الدين بن البيطار
هو الحكيم الأجل العالم أبو محمد عبد اللّه بن أحمد المالقى النباتى ويعرف بابن البيطار . أوحد زمانه ، وعلامة وقته في معرفة النبات ، وتحقيقه واختباره ، ومواضع نباته ونعت أسمائه على اختلافها وتنوعها . سافر إلى بلاد الأغارقة ، وأقصى بلاد الروم ( آسيا الصغرى ) ، ولقى جماعة يعانون هذا الفن ، وأخذ عنهم معرفة نبات كثير ، وعاينه في مواضعه ،