تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
اللخ مع الفواكه والأنقال ، وقال أبو حنيفة الدينوري اللبخ شجرة عظيمة مثل الأثاب
Ficus bengaiensis
إذا عظم ، وورقها كورق الجوز ، وله جنا كجنا الحماط
ficus Pseudosycomorus
مر إذا أكل ، أعطش ، وإذا شرب عليه الماء نفخ البطن ، وهو من شجر الجبال ؛ ثم روى عن رجل من صعيد مصر أن اللبخ شجر عظام أمثال الدلب
Tectoria grandis
، له ثمر أخضر يشبه التمر حلو جدا إلا أنه كريه ، جيّد لوجع الأضراس قال وإذا نشر أرعف ناشره ، وينشر فيبلغ ثمن اللوح خمسين دينارا ويجعله أصحاب المراكب في بناء السفن لبعض العلل ، وزعم أنه إذا ضما منه لوحان ضما شديدا وجعلا في الماء سنة التحما ، وصارا لوحا واحدا وأكثر ما حكاه الدينوري لا أعرف صحته . وقال ابن سمجون : اللبخ يكون بمصر ، وثمرته جيدة للمعدة وقد يوجد عليه صنف من الرتيلا وورقه إذا جف قطع الدم ذرورا ، والإسهال شربا ، وفيها قبض بين ؛ قال وأما نوى ثمره . فيزعم أهل مصر أن أكله يحدث صمها . ثم ذكر عبد اللطيف الجميز ، وصفاته ، وخشبه ، وخواصه ، وما قاله جالينوس وأبو حنيفة فيه ؛ ثم ذكر البلسان
Commiphora opobalsamum
وقال إنه لا يوجد اليوم إلا بمصر تغيتن شمس ، وذكر كيفية استخراج دهنه . وذكر القلقاس
Colocasia
، والموز ، وذكر المحمضات
Acides
وقال إنه رأى بمصر أصنافا كثيرة لجيرها بالعراق ، منها أترج
Citrus medica
، كبار وإترج حلو ، وليمون مركب ، وليمون البلسم الخ . وقال إنه رأى صنفا من التفاح بالإسكندرية وهو صغير جدا ، قانى الحمرة ، ورائحته تفوق الوصف ، وتعلو المسك ، وهو قليل جدا ، وذكر القرط
Medicago sativa
ويسمى بالعراق الرطبة ، وبالشام الفصّة ، ثم ذكر النخل وقال إنه كثير وثمره أقل حلاوة من ثمر العراق ، وذكر الماش وهو المج
Phaseoelus mango
وقال إنه لا يزرع بمصر وإنما يجلب إليها من الشام ، وقال عن الذرة والدخن إنهما لا يعرفان بمصر اللهم إلا بالصعيد الأعلى وخاصة الدخن ، وذكر الأفيون وقال إنه مما تختص به مصر ، ويجتنى من الخشخاش الأسود بصعيد مصر . وذكر شجر القَرَظ
Acacia arabica
وخلاصة الأقاقيا ، وقال إن شجرته هي السنط وتسمى الشوكة المصرية ، وورقها هو القرظ بالحقيقة ، والعصارة تسمّى رب
تاريخ النبات عند العرب — صفحة 67 | أحمد عيسى بك