تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
الإمام علي عليه السّلام : وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « وقد علتم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجم الزاني المحصن وجلد الزاني غير المحصن » . و قال : « ما زنى غيور قط » . لأن الزنى عملية قبيحة ينكرها كل شريف ، مؤمن ، غيور ، يخاف حساب اللّه وعذاب اليوم الآخر ، حذر الإمام عليه السّلام من الزنا الذي لا يرتكبه الإنسان العفيف الشريف الذي يكون موضع العناية الإلهية التي تحفظه وتحفظ عائلته من الأنزلاق في مزالق الشر التي يزينها الشيطان فقال : « ليس يزني فرجك إن غضضت طرفك » .

الآثار الاجتماعية للزنا :

لا شك فيه أن الزنا يهدم الأسر ويفكك العوائل ، وتنعكس آثاره بصورة سلبية على المجتمع ، ومن تلك السلبيات : 1 - ازدياد حالات الطلاق بين أفراد الأسر التي تمارس الزنا . 2 - ازدياد المشاكل والشجار بين الأفراد والعوائل التي تسلك هذا الطريق . 3 - بروز ظاهرة الشذوذ الجنسي بين النساء والرجال . 4 - ازدياد حالات الإصابة بالأمراض النفسية . 5 - انحراف الأطفال نتيجة سوء التربية العائلية . 6 - الزنا يقود إلى الإدمان على المسكرات والمخدرات . 7 - ازدياد ظاهرة الأعتداء والقتل والانتحار ودخول السجون بين الأشخاص المنحرفين . 8 - كثرة حالات الإجهاض في أواسط الطبقات المنحرفة . 9 - حدوث تشوهات جنينة عند الأطفال المولودين نتيجة الشذوذ
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 395 | صادق عبد الرضا علي