علما بأن كثرة تناوله ولمدة طويلة ، يربك ويعرقل ويوقف وظائف وأعمال الخلايا والأنسجة والأعضاء وقد تصل الأمور إلى تلفها ، وعندها يتعرض الإنسان إلى الموت المحتم . لم يكتفي الإمام عليه السّلام بذلك عندما قرب المعنى الإنسان إلى الموت المحتم . لم يكتفي الإمام عليه السّلام بذلك عندما قرب المعنى للأذهان وهو يحذر من خطورة الاستعمال الدائم والمفرط للدواء فقال :
« شرب الدواء للجسد كالصابون للثوب ينقيه ولكن يخلقه » .
ما ذا يستفاد من العلاج :
يهدف العلاج إلى منع الإصابة بالمرض والقضاء على الأمراض التي تحدث نتيجة الإصابة :
1 - المنع الحقيقي والواقعي للإصابة بالأمراض ، كحمى الرومايتزم والتهابات المجاري .
2 - منع نشاط الالتهابات المزمنة ، كالتهابات القصبات والأمعاء .
3 - كبح الأمراض الموجودة التي لا تظهر للعيان في بدايتها وقبل استفحالها ، مثل : مرض التدرن الأولي والملاريا .
4 - منع نشوء الأمراض الاحتمالية كمرض التهاب غشاء القلب الداخلي بعد قلع الأسنان .
5 - منع المضاعفات المرضية بعد العمليات الجراحية .
6 - منع انتشار الأمراض في حالة شيوعها في مناطق معينة .
7 - منع إصابة الأشخاص الذين هم في تماس مع المرضى المصابين بالأمراض المعدية ، كالجدري والأنفلونزا وعجز الكبد .