تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
علما بأن كثرة تناوله ولمدة طويلة ، يربك ويعرقل ويوقف وظائف وأعمال الخلايا والأنسجة والأعضاء وقد تصل الأمور إلى تلفها ، وعندها يتعرض الإنسان إلى الموت المحتم . لم يكتفي الإمام عليه السّلام بذلك عندما قرب المعنى الإنسان إلى الموت المحتم . لم يكتفي الإمام عليه السّلام بذلك عندما قرب المعنى للأذهان وهو يحذر من خطورة الاستعمال الدائم والمفرط للدواء فقال : « شرب الدواء للجسد كالصابون للثوب ينقيه ولكن يخلقه » .

ما ذا يستفاد من العلاج :

يهدف العلاج إلى منع الإصابة بالمرض والقضاء على الأمراض التي تحدث نتيجة الإصابة : 1 - المنع الحقيقي والواقعي للإصابة بالأمراض ، كحمى الرومايتزم والتهابات المجاري . 2 - منع نشاط الالتهابات المزمنة ، كالتهابات القصبات والأمعاء . 3 - كبح الأمراض الموجودة التي لا تظهر للعيان في بدايتها وقبل استفحالها ، مثل : مرض التدرن الأولي والملاريا . 4 - منع نشوء الأمراض الاحتمالية كمرض التهاب غشاء القلب الداخلي بعد قلع الأسنان . 5 - منع المضاعفات المرضية بعد العمليات الجراحية . 6 - منع انتشار الأمراض في حالة شيوعها في مناطق معينة . 7 - منع إصابة الأشخاص الذين هم في تماس مع المرضى المصابين بالأمراض المعدية ، كالجدري والأنفلونزا وعجز الكبد .