2 - قطع العلاج من قبل المريض قبل حصول النتائج المطلوبة .
3 - تناول العلاج لمدة طويلة دون استشارة الطبيب المعالج .
4 - تناول كميات كبيرة خلافا للتعليمات .
5 - تناول كميات قليلة غير مؤثرة .
6 - تناول العلاج بصورة كيفية دون مراجعة الأطباء .
7 - تناول العديد من الأدوية في وقت واحد من دون معرفة المضاعفات والتضادات الموجودة في تلك الأدوية .
لذلك أصبحت الحاجة ماسة إلى وضع سياسة دوائية واضحة ومشخصة لجميع الناس ووفق مستوياتهم الثقافية ؛ ليكون الجميع على اطلاع كاف بأهمية وخطورة الدواء المتناول ، والتشديد على وضع برامج ثقافية صحية يتعرف الناس من خلالها كيفية تناوله بصورة علمية ناجحة تقيهم خطر المضاعفات الناتجة من سوء الاستعمال .
إن تناول الأدوية بإفراط وإدمان ، يخلق مضاعفات جسمية وروحية كثيرة ، لأن أغلب الأدوية المصنّفة لها تأثيرات جانبية سامة على بعض أعضاء البدن ، كالقلب والكليتين والكبد والمعدة والدماغ والرئتين وغيرها .
لهذا يجب أخذ الحيطة والحذر ، واتباع الإرشادات الطبية عند تناول أو إعطاء العقارات ، خصوصا للأطفال ، حيث يكون التأثير كبيرا وخطيرا .
ولا ننسى أن بعض الناس صاروا يتناولون الدواء بدل الغذاء وبصورة يومية ؛ متعللين بأعذار شتى ، أبسطها أن حياتهم مهددة بالخطر إذا لم يتناولوا تلك الأدوية .
إن الإحصاءات الرسمية تشير بدلالة واضحة ، بأنّ الاستهلاك المتزايد للأدوية سيؤدي إلى الوقوع في كارثة صحية تخالف العقل والواقع
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 278
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٢٧٨