الصورة والشكل
لاحظ علماء الطب العدلي وأخصائي الإجرام في مناطق كثيرة من العالم : بأنّ صورة وشكل وجه الإنسان تختلف من مخلوق إلى آخر ، ولا يمكن تطابق صورة أحدهم حتى لو قورنت مع ملايين الصور البشرية . هذه المعجزة الإلهية تدل على عظمة الصانع الذي أشار إليه
الإمام علي عليه السّلام حين قال : « زعموا أنهم كالنبات ما لهم زارع ولا لاختلاف صورهم صانع » .
الصوت
من الآيات الإلهية الأخرى اختلاف أصوات الناس ، إذ وجد بالتجربة والحس أن الأوتار الصوتية لكل إنسان تصدر عنها ذبذبات صوتية خاصة لا تماثلها ذبذبات أخرى حتى وإن قورنت مع مليارات الأصوات البشرية .
هذه الميزة ساعدت على التعرف على صاحب الصوت في كثير من الحالات التي تطلبت ذلك ، الجميع يلاحظ بأنّه يمكن تمييز صوت الإنسان والتعرف عليه حتى وان كان بعيدا أو وسط الظلام .
صيوان الإذن
أظهرت الدراسات الحديثة التي قام بها الباحثون والأطباء بأنّ شكل واستدارات والتواءات وتجاعيد صيوان إذن الإنسان لا تتشابه من شخص لآخر ، وأنّ لكل إنسان صيوان إذن خاص به لا يتماثل حتى وان تم مقارنته مع ملايين الأذان البشرية . هذه الحقيقة الظاهرة للعيان تدل بوضوح على