تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

الصورة والشكل

لاحظ علماء الطب العدلي وأخصائي الإجرام في مناطق كثيرة من العالم : بأنّ صورة وشكل وجه الإنسان تختلف من مخلوق إلى آخر ، ولا يمكن تطابق صورة أحدهم حتى لو قورنت مع ملايين الصور البشرية . هذه المعجزة الإلهية تدل على عظمة الصانع الذي أشار إليه الإمام علي عليه السّلام حين قال : « زعموا أنهم كالنبات ما لهم زارع ولا لاختلاف صورهم صانع » .

الصوت

من الآيات الإلهية الأخرى اختلاف أصوات الناس ، إذ وجد بالتجربة والحس أن الأوتار الصوتية لكل إنسان تصدر عنها ذبذبات صوتية خاصة لا تماثلها ذبذبات أخرى حتى وإن قورنت مع مليارات الأصوات البشرية . هذه الميزة ساعدت على التعرف على صاحب الصوت في كثير من الحالات التي تطلبت ذلك ، الجميع يلاحظ بأنّه يمكن تمييز صوت الإنسان والتعرف عليه حتى وان كان بعيدا أو وسط الظلام .

صيوان الإذن

أظهرت الدراسات الحديثة التي قام بها الباحثون والأطباء بأنّ شكل واستدارات والتواءات وتجاعيد صيوان إذن الإنسان لا تتشابه من شخص لآخر ، وأنّ لكل إنسان صيوان إذن خاص به لا يتماثل حتى وان تم مقارنته مع ملايين الأذان البشرية . هذه الحقيقة الظاهرة للعيان تدل بوضوح على
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 241 | صادق عبد الرضا علي