قدرة الخالق الذي أتقن هندسة هذا الصيوان وجعله من المعاجز البشرية .
رائحة الجسم
منذ زمن طويل توجه العلماء والمتخصصون في حقل الإجرام إلى حقيقة وظاهرة هامة وهي أن لكل إنسان رائحته الخاصة التي تميزه بجلاء لا يقبل الشك عن الآخرين ، هذه الخاصية الإلهية أستخدمت قبل عشرات السنين للتعرف على هوية القتلى والمجرمين والمفقودين والمخطوفين ؛ من قبل الكلاب البوليسية المدربة التي تتمتع بحاسة شم قوية قادرة على ملاحقة ومعرفة مصدر الرائحة لمسافات طويلة ولعدة أيام بعد انقضاء الحادث ؛ مما يدل على أن لكل مخلوق كائن رائحة خاصة تميزه عن البقية ، هذه الرائحة تبقى في الأجواء لمدة لا بأس بها بالرغم من كثرة الناس وتشابك الروائح والرياح .
حامض
D . N . A
في الوقت الحاضر وبعد أن تطورت الأجهزة الحديثة واكتشف المجهر الألكتروني ؛ تمكن العلماء من الاطلاع على تركيب وعمل الخلية الإنسانية الذي يبهر العقل ويجلب النظر ؛ فقد وجد أن أحد مكوناتها هو حامض
D . N . A
إلّا أن الشيء المدهش والعجيب الذي حير العلماء هو أن هذا الحامض يختلف في شكله وهندسته من شخص لآخر ولا يمكن أن يوجد في هذا الكون شخصان يحملان نفس المواصفات الموجودة لهذا الحامض في الخلايا . هذه الحقيقة التي توصل إليها العلماء أفادت الطب العدلي ومسؤولي مكافحة الإجرام فائدة قصوى ؛ لأنّ صفات هذا الحامض