منه ما لونه فيه عروق بيض صقيلة ، ويقال له : أسطريوس ، ومعناه :
الكوكبي .
منه ما يقال له : طرمينون ، ومعناه : الشبيه في لونه بالحبة الخضراء ، وهو شبيه في لونه بالذي يقال له : قالاس .
جالينوس في السابعة : قد شهد قوم بأن في الحجارة خاصيات كهذه الخاصية في هذا الحجر الأخضر منه ، وهي : أنه ينفع المريء ، وفم المعدة إذا علق على الرقبة ، أو العضد ، فيكون فيه بالغا .
قوم ينقشون عليه ذلك النقش ، الذي له شعاع على ما وصف ثاجاماسيوس .
قال جالينوس : قد امتحنت أنا أياما كثيرة هذا الحجر وجربته واختبرته اختبارا بالغا ، وجعلت له طولا معتدلا ، لا يبلغ إلى فم المعدة ، فوجدته ينفع نفعا بليغا ، ليس دون ما إذا كان منقوشا عليه كما وصف : ثاجاماسيوس .
الغافقي : زعم قوم : أن هذا الحجر هو الدهنج .
وزعم قوم : بأنه ياقوت ، حبشي ملون ، ويسمونه بالمشرق : أبو قلمون ، وقوم يصحفونه فيقولون : حجر البشذ ، وهو خطأ .
قال الأنطاكي : يقال : بالباء الموحدة والفاء ، معدن قريب من الزبرجد ، لكنه أكثر شفافية وصفاء .
أجوده : الزيتي ، فالأخضر ، فالأبيض ، وهو بارد يابس في آخر الثانية .
يقطع نزف الدم والقروح ، والزحير ، وحرقة البول شربا ، والخفقان وضعف المعدة والخناق تعليقا في العنق ، وعسر الولادة على الفخذ ، والعين ، والنظرة ، والسحر ، والساعقة ، في البدن .
وقيل : إن فعله مشروط بنقش صورة إنسان عليه ، والقمر في برج أنثى .
الأحجار الكريمة — صفحة 233
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٣٣