الطلاء والبطاريات . وكذلك الزئبق يوجد في مواد الطلاء والبطاريات بالإضافة إلى تعرّض الأسماك البحرية للتلوث به ، كما يستخدمه طبيب الأسنان في حشو الضروس .
التحقق بالتجربة :
أثبتت بعض التجارب أن مفعول الثوم يعادل التأثيرات السامة للمعادن الثقيلة ويبطلها .
ففي التجربة التالية : استخدمت 10 أنابيب مملوءة بمعلق من كرات الدم الحمراء للإنسان ، وأضيف للأنابيب أنواع مختلفة من المعادن : الرصاص
( Pb )
والزئبق
( Hg )
والنحاس
( Cu )
والألومنيوم
( AL )
. وأضيف لبعض الأنابيب خلاصة الثوم بينما خلا البعض الآخر من مادة الثوم .
وكانت نتيجة التجربة أن الأنابيب المحتوية على الثوم لم يظهر بها آثار ضارة للمعادن على كرات الدم الحمراء ، بينما حدث تحلّل لكرات الدم الحمراء بفعل التأثيرات السامة للمعادن في الأنابيب التي خلت من خلاصة الثوم .
كيف يحمي الجسم نفسه من هذه السموم ؟
ليس معنى ذلك أننا معرضون مباشرة لهذه السموم دون أي حماية من أجسامنا . فالجسم له أسلحته التي يتصدى بها لهذه السموم عن طريق ما يسمى الجهاز المناعي الذي يمكننا من التعايش وسط أخطار هذا التلوث لذلك إذا حدث عطل بهذا الجهاز يظهر المرض .
كما أنه من ضمن وظائف الكبد الرئيسية محاربة مفعول السموم قبل أن يمتصها تيار الدم ؛ فالعقاقير الطبية المختلفة والمشروبات الكحولية ودخان السجائر وما إلى ذلك من المواد التي تحتوي على كيماويات ضارة تمر أولا بالكبد فيبطل ما بها من سموم ، ولولا هذه الوظيفة الهامة التي يقوم بها الكبد لوقعنا فريسة لمثل هذه المواد الضارة بالجسم .
الثوم يحافظ على خلايا الكبد ! !
وقد وجد كذلك أن تناول الثوم يحمي خلايا هذا العضو الغالي - الكبد - من الضمور ويحافظ على سلامتها .
وتقول إحدى الصحف الطبية اليابانية في هذا المجال
( Hiroshima journal of medical