لبخة الثوم لعلاج الخراريج :
الخراريج . . . هي عبارة عن عدوى موضعية . . . تصيب منطقة محددة من الجلد . . . وقد وجد أن استعمال عجينة أو لبخة الثوم كعلاج موضعي لهذه العدوي يساعد إلى حد كبير على زوال الالتهاب أو تصريف الخرّاج ولهذا الغرض ، تهرس مجموعة من فصوص الثوم وتوضع فوق المكان الملتهب وتضمد في مكانها برباط شاش . . . وتستبدل بأخرى بعد انقضاء يومين .
خليط الثوم والعسل لعلاج التهاب اللوزتين :
لعلاج التهاب الحلق أو اللوزتين ، تقشر بضعة فصوص من الثوم ، ثم تهرس جيدا ، وتخلط بكمية مناسبة من عسل النحل ، ويترك هذا الخليط لمدة ساعتين . ويؤخذ منه ملعقة صغيرة عدة مرات طوال اليوم مع مراعاة بلعه مباشرة دون مضغ الثوم .
حقنة شرجية من الثوم لتطهير الأمعاء :
هذه الوصفة عبارة عن إضافة بضعة فصوص نيئة ومهروسة من الثوم إلى حوالي لتر ونصف ماء واستخدام هذا الخليط في عمل حقنة شرجية . . . أي غسل للأمعاء . وهي من الوصفات الفعّالة للغاية لتطهير الأمعاء والقضاء على ما بها من عفونة وجراثيم . وهي تعتبر من الوصفات الشعبية الشائعة في المكسيك ، والتي كثيرا ما يعتمد عليها لعلاج الدوسنتاريا الأميبية ، والتي تنتشر هناك في بعض المجتمعات .
لعلاج المغص . . . عند الكبار :
- 3 فصوص ثوم . - 5 ملاعق كبيرة من بذور الكراوية . - كمية مناسبة من اللبن .
يطبخ الثوم والكراوية في اللبن على نار هادئة لمدة 15 دقيقة ، ثم يصفّى سائل الطبخ ، ويضاف إليه كمية من الماء المغلي . . . ثم يشرب .
ومن علماء الغرب ، ذكر دكتور ج . فالينيه هذه الخصائص الطبية عن الثوم في كتابه ( العلاج بالزيوت الطيارة ) :
1 - مطهر للأمعاء والرئتين . 2 - مضاد للبكتريا . 3 - مقو عام . 4 - منبه عام للدورة الدموية