مرض السكر :
هل ينجح الثوم في علاج مرض السكر ؟
يتعرض مريض السكر ( المهمل لمرضه ) حوالي ضعف ما يتعرض له غيره لتصلب الشرايين والأزمات القلبية . ومن أسباب ذلك ارتفاع مستوى الدهون الذي قد يصاحب مرض السكر . كما وجد أن ضعف تمثيل الجسم للجلوكوز بصفة عامة - دون الإصابة الفعلية بمرض السكر - تساعد على تصلب الشرايين وحدوث الأزمات القلبية .
في سنة 1958 أشار باحث هندي إلى أن الثوم يعالج مرض السكر ( يخفّض مستوى الجلوكوز بالدم ) . بعد ذلك أجريت تجارب متعددة على المرضى بالسكر والحيوانات أشارت لنفس المعنى .
التحقق بالتجربة :
ففي إحدى التجارب على الأرانب ، قام الباحثون بحقن الأرانب بمادة تحدث ارتفاع بمستوى الجلوكوز ( مادة
alloxan
) . وعندما قاموا بتغذية الأرانب بالثوم ، حدث انخفاض بمستوى الجلوكوز يعادل تقريبا الانخفاض الذي حدث عند حقن الأرانب بدواء تولبيوتاميد
( tolbutamide )
الذي يستخدم في علاج مرض السكر .
كيف يخفض الثوم مستوى السكر بالدم ؟
ويعتقد الباحثون أن الثوم يخفّض مستوى الجلوكوز بالدم عن طريق تحفيز البنكرياس على إنتاج كمية أكبر من الأنسولين ، أو عن طريق تذليل المقاومة التي تعترض مفعول الأنسولين .
الثوم يحمي الجسم من الكيماويات والمعادن الضارة :
لا شك أننا نعيش في عصر ممتلئ بالسموم والنفايات الخطرة على صحة الإنسان . والمدهش حقا أن هذا التلوث الخطير الذي نتعرض له يوميا يتصدى له هذا النبات البسيط . . . ( الثوم ) ! !
فقد وجد أن الثوم مضاد قوي للسموم التي نتعرض لها كالكيماويات وما يسمى المعادن الثقلية مثل : الرصاص - الزئبق - النحاس - الألمونيوم .
مثل هذه المواد تزخر بها البيئة من حولنا ، فالرصاص هو أحد مكونات عادم السيارات ومواد