الثوم ومرض الجذام :
ومن الهند جاء تقرير من أحد المراكز الطبية يشير إلى نجاح الثوم في علاج مرض الجزام
( leprosy )
وهو مرض جلدي يوجد منه أكثر من نوع ويميّزه سقوط شعر الحاجبين من الثلث الخارجي ، وظهور قرح بأصابع اليدين والقدمين ، وحدوث نزيف متكرر من الأنف وظهور حبوب بالوجه تتميز بفقدان الإحساس بها ، مع زيادة سمك أعصاب معينة بالجسم .
الثوم علاج لعدوى المهبل بالفطريات « المونيليا » :
وفي الولايات المتحدة توصل بعض الأطباء إلى نجاح الثوم في القضاء على ميكروب
Candida albicans
وهو نوع من الفطريات يحظى بشهرة كبيرة في مجال أمراض النساء ، حيث تتعرض كثير من السيدات لإصابة المهبل به ، ويؤدي لخروج إفراز مهبلي أبيض يشبه اللبن الزبادي مع حرقان ورغبة في حك المنطقة المصابة .
ويقول الأطباء أن الثوم يعمل أساسا على جدار هذا الميكروب - الذي يحيطه من الخارج - فيمنع عملية تكوين الدهون ويفقد الميكروب قدرته في الحصول على الأكسجين . أي أنه ببساطة يجعل الميكروب يفقد جداره الخارجي ولا يستطيع التنفس .
ولعلاج الالتهابات الفطرية يمكن استخدام الثوم كغسول - وستتضح طريقة تحضيره فيما بعد .
الثوم ومرض السل :
ومن جامعة واشنطن بالولايات المتحدة جاء تقرير يشير إلى أن الثوم يوقف نمو سلالات معينة من البكتيريا
( acid - fast bacteria )
والتي منها النوع المسبب للدرن الرئوي .
وإن كان الطب الشعبي عندنا قد أدرك هذه الفائدة قبل الباحثين بجامعة واشنطن حيث استخدم عصير الثوم المخفف كمادة مطهّرة من السل عن طريق الاستنشاق ! !
الثوم علاج لمرض التيفود :
وقد ثبت كذلك أن مفعول الثوم يقاوم البكتيريا المسببة لمرض التيفود ، مما دعا حديثا إلى استحضار دواء من الثوم داخل كبسولات لعلاج التيفود ، يسمى : انيودول
Anyodole
.