هل تعاني من ارتفاع ضغط الدم ؟
ووجد كذلك أن للثوم مفعولا مخفّضا لضغط الدم المرتفع ، ويعتقد أن هذا يرجع إلى أن له تأثيرا مزيلا لتقلص الشرايين ( من المعروف أن انقباض الشرايين أي تقلصها هو السبب وراء ارتفاع ضغط الدم في أغلب الحالات ) . . . وبناء على ذلك ، يفيد تناول الثوم في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم الخفيف والمتوسط . . . وذلك بجرعة تعادل حوالي 2 - 3 فصوص من الثوم يوميا .
للوقاية من ارتفاع الكوليسترول والجلطات الدموية :
صار من المؤكد أن الثوم له مفعول خافض للكوليسترول ، ومقاوم لحدوث تجلط الدم الداخلي
( embolism )
. . . أي يقاوم التصاق خلايا الدم ببعضها .
ويقول دكتور « أرون بروديا » الباحث بمستشفى « بومباي » بالهند ، وبناء على مجموعة من الدراسات : إن تناول جرام واحد من الثوم النيء لكل كيلو جرام من وزن الجسم يوميا يوفر الحماية اللازمة من خطر حدوث جلطات دموية عند مريض الذبحة الصدرية . ويؤكد باحثون آخرون أن قدرة الجسم على إذابة الجلطات الدموية
( fibrinolytic activity )
تزيد عند الأشخاص الأصحاء بحوالي 130 % ، وعند مرضى القلب بحوالي 83 % خلال شهر أو ثلاثة شهور من تناول الثوم النيء .
وصفات فعالة من الثوم :
الثلاثي الرهيب لمقاومة نزلات البرد :
إن خير ما يوصى به من غذاء لزيادة مقاومة الجسم للعدوى : البصل والليمون والثوم . . .
فمتى شعرت بقدوم نزلة البرد تسلّح بهذه الأنواع الثلاثة لإجهاض العدوي . . . وليكن ذلك من خلال تناولها بشكل مركز مع طبق السلاطة الخضراء .
شوربة الثوم للوقاية من العدوي :
يضاف لحوالي لتر وربع من شوربة الدجاج 30 فصا من الثوم المقشّر المهروس . . . ويغلى مع الشوربة لمدة 10 دقائق . . . ثم تصفى الشوربة من الثوم ، ويضاف لها صفار بيضتين ، ثم يعاد التسخين والتسبيك لحوالي 10 دقائق أخرى . ويعتبر هذا الحساء غذاء صحيا مقويا وواقيا من العدوي .