عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما لي أراك شاحب « 1 » الوجه ؟ قلت : أنا في حمّى الربع . فقال : من أين أنت عن المبارك الطيب ! إسحق السكّر ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء .
قال : ففعلت ، فما عادت إليّ بعد « 2 » .
عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال جعفر بن محمد عليهما السّلام : لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به « 3 » .
عن سماعة ، قال : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن مريض اشتهى التفّاح وقد نهي عنه أن يأكله ، فقال : أطعموا محموميكم التفاح ، فما من شيء أنفع من التفاح « 4 » .
عن طب الأئمة ، قال الصادق عليه السّلام : إنّ للدم ثلاث علامات : البثر في الجسد ، والحكّة ، ودبيب الدوابّ وفي حديث آخر « النعاس » وكان إذا اعتلّ إنسان من أهل الدار قال : انظروا في وجهه ، فإن قالوا أصفر قال : هو من المرّة الصفراء ، فيأمر بماء فيسقى ، وإن قالوا أحمر قال : دم ، فيأمر بالحجامة « 5 » .
عن أبي أيّوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من داء إلا وهو شارع « 6 » إلى
هامش
( 1 ) أي متغير اللون .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 100 ح 22 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 101 ح 26 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 101 ح 27 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 101 ح 29 .
( 6 ) « ألا وهو شارع » أي له طريق إليه ، من قولهم « شرعت الباب إلى الطريق » أي أنفدته إليه ، ولعل المعنى أن أكثر الأدواء لها مادة في الجسد تشتد ذلك حتى ترد عليه بإذن اللّه ، بخلاف الحمى فإنها قد ترد بغير مادة ، بل بالأسباب الخارجة كتصرف هواء حار أو بارد أو عفن أو سمي .