عن أبي أسامة الشحام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما اختار جدنا صلّى اللّه عليه واله وسلّم للحمّى إلا وزن عشرة دراهم سكّر بماء بارد على الرّيق « 1 » .
وقال عليه السّلام : صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف ، فإنه يسكن حرها « 2 » .
عن يحيى بن بشير النبّال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي : يا بشير ، بأي شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار . قال : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض ، فدقّه ثم صبّ عليه الماء البارد واسقه إيّاه ، فإن الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة « 3 » .
عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مرضت سنتين أو أكثر ، فألهمني اللّه الأرز ، فأمرت به فعسل وجفف ثم أشم « 4 » النار وطحن ، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا « 5 » .
عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : البصل يذهب بالحمّى « 6 » .
هامش
- الاستشفاء بصب الماء البارد على البدن وترطيب هواء الموضع الذي فيه المريض برش الماء على الأرض والجدار والحشائش والرياحين وغير ذلك مما ذكره الأطباء في الحميات الحارة والمحترقة .
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 96 ح 10 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 97 حديث 13 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 98 ح 15 .
كأن المراد بالسكر الأبيض ما يسمى بالفارسية بالقند .
( 4 ) الإشمام كناية عن تشويته بالنار قليلا .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 98 - 99 ح 17 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 99 ح 18