الحمى
عن إسحاق بن مطهّر ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كل التفاح ، فإنّه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 1 » .
عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ذكر له الحمّى فقال : إنّا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصبّ علينا وأكل التفّاح « 2 » .
عن درست قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت عليه في يوم صائف ، « 3 » وقدامه طبق فيه تفاح أخضر ، فو اللّه إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك ، أتأكل هذا والناس يكرهونه ؟ قال : - كأنه لم يزل يعرفني - إنّي وعكت « 4 » في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به ، وهذا يقطع الحمّى ويسكن الحرارة . فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم فأقلعت عنهم « 5 » .
عن درست بن أبي منصور ، قال : بعثني المفضّل بن عمر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بلطف ، فدخلت عليه - إلى قوله - فأقلعت الحمّى عنهم « 6 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 ح 1 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 ح 2 .
( 3 ) أي شديد الحر .
( 4 ) وعك الرجل : أصابه ألم من شدة التعب أو المرض ، ووعكته الحمى : اشتدت عليه وآذته .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 - 94 ح 5 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 94 عن الكافي .
قال المجلسي في البحار : إعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألفيت أهل المدينة - زادها اللّه شرفا - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ، ويذكرون أنهم ينتفعون بها . -