الجسد ينظر متى يؤمر به فيأخذه . وفي رواية أخرى : إلا الحمى ، فإنها ترد ورودا « 1 » .
عن محمد بن خالد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحمى يخرج في ثلاث :
في العرق « 2 » ، والبطن « 3 » ، والقيء « 4 » .
عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : حدّثني أبي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال [ لي ] : ما لي أراك ساهم « 5 » الوجه ؟ ! فقلت : إنّ بي حمّى الربع . قال :
فما يمنعك من المبارك الطيّب ؟ اسحق السكر ثم امخضه « 6 » بالماء واشربه على الريق وعند المساء . قال : ففعلت ، فما عادت إليّ « 7 » .
عن عاصم بن يونس ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لرجل : بأيّ شيء تعالجون محموميكم ؟ قال : أصلحك اللّه بهذه الأدوية المرّة : بسفايج ، والغافث ، وما أشبهه فقال : سبحان اللّه ! الذي يقدر أن يبرئ بالمرّ يقدر أن يبرئ بالحلو . ثمّ قال : إذا حمّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صبّ عليه الماء ومرسه بيده ثم شربه . فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكّرة أخرى فصارت سكّرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكّرة أخرى فصارت ثلاثة سكّرات ونصفا « 8 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 101 - 102 ح 30 .
( 2 ) « في العرق » بالتحريك ، أو بالكسر ، أي إخراج الدم من العرق يريد به الفصد أو الإثم منه ومن الحجامة ، والأول أظهر .
( 3 ) « والبطن » أي إسهال البطن .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 103 ح 32 .
( 5 ) السهام : بالضم - الضمر والتغيير . وقد سهم وجهه وسهم أيضا بالضم .
( 6 ) « ثم امخضه » أي حركه تحريكا شديدا .
( 7 ) بحار الأنوار ج 59 ص 103 ح 33 .
( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 104 ح 34 .