الشبث في الطب القديم
شرح الماهية :
[ لم يصف ابن البيطار هذا النبات ولم يذكر شيئا عن ماهيته ، واقتصر على ما نقله عن منافعه الدوائية ، الشّبث نوع من البقل من ذوي الجمم - كما قال الغساني في « حديقة الأزهار » ، ومنه صنفان متقاربان ولا يفترقان إلا بالبزر ، أحدهما عدسي الشكل والآخر كبزر الفقاح ، له ورق مهدّب طويل الهدب منبسط ، خضرته إلى الغبرة ، وله ساق ملساء مجوّفة وأغصان رقاق قصار في أطرافها إكليل كأنه جمم عليها زهر أصفر يخلفه بزر دقيق بين الصفرة والسواد ، وله عرق أبيض غائر في الأرض ، وهو من خضار الربيع يطبخ بالحليب ، يعرف في المغرب باسم أسليلي ] .
خواص العلاجات :
تسكين الوجع : متى طبخ بالزيت صار الزيت دهنا يحلل ويسكن الوجع ويجلب النوم وينضج الأورام اللينة التي لم تنضج لأن الزيت الذي يطبخ فيه الشبث يصير قريبا من مزاج المفتحة المنضجة .
تسكين المغص والنفخ : طبيخ هذا النبات وبزره إذا شرب أدرا البول وسكنا المغص والنفخ وقد يقطعان الغثي الذي يعرض من طفو الطعام في المعدة ، ويسكنان الفواق .
أوجاع الأرحام : إذا جلس النساء في طبيخه انتفعن به من أوجاع الأرحام .
البواسير : حرق بزره وتضمد به على البواسير النابتة قلعها .
وجع الأذن السوداوي : ابن سينا : عصارته تنفع من وجع الأذن السوداوي وتيبس رطوبة الأذن .
تنقية البلغم والصفراء : الغافقي : طبيخه مع العسل ينقي البلغم والصفراء . إذا سحق الشبث مع العسل وطبخ حتى ينعقد ولطخ على المعدة أسهل إسهالا .
فش الرياح : يفش الرياح إذا أكل وإذا شرب بقوة ويدفعها إلى ظاهر البدن .