الفالج واللقوة والكزاز : يتخذ منه شمامات على مثال التفاح يشمها من يعرض له الفالج واللقوة والكزاز فينتفعون بشمها .
تقوية الدماغ : دخنته نافعة من النزلات الباردة مقوّية للدماغ .
جميع أوجاع العصب : إذا حل في دهن البان نفع من جميع أوجاع العصب والخدر إذا دهن به فقار الظهر .
تقوية فم المعدة : مقوّ لفم المعدة إذا غمس فيه قطنة ووضع عليها .
استطلاق البطن : ينفع مأكولا من استطلاق البطن المتولد عن برد وعن ضعف المعدة .
استعمال العنبر في الدواء :
ظل الأطباء مدة طويلة يعتبرونه مقويا للأعضاء ، ومثيرا للقوة الجنسية ، ومطيلا للحياة ، وكانوا يرون أن له فعلا خاصا على القلب والمجموع العصبي ، وقد ثبت أن جزءا صغيرا منه يواتر النبض ، وقوة الوظائف المخية والعضلية ، ويحدث تفريحا . . . وهذه الوصفات تستدعي دقة الطبيب الذي يأمر به ، فإنها تشعر بتنبيه شديد لا يكون محمود العاقبة على متعاطيه . . . وقد استعمله بعض الأطباء بنجاح في علاج سوء الهضم العصبي والنزلات المزمنة .
والعنبر مضاد للعفونة . . . ولكن بطل استخدامه الآن من الوجهة العلاجية ، لما تنشأ عنه من مضار على المخ والجهاز العصبي ، وقصر استعماله فقط على التعطير .
ولأنه ينعش القوى ، ويعيد ما أذهبه الدواء والإفراط في الشهوات ، فقد صنعت منه معاجين ومربات تباع على أنها مقويات ، وهي في الحقيقة لها خطر شديد ، يندفع إلى تعاطيها الذين فقدوا قواهم الحيوية بالإفراط في دور الشبيبة ، فتحدث لهم تهيجات وقتية ثم تزول ويبقى أثرها السيء في جهازهم العصبي ، وربما أدى بهم استعمال تلك المقوّيات إلى أمراض خطيرة تودي بحياتهم في دقائق معدودة .
العنبر السائل :
وهو عصارة بلسمية سائلة تسمى ( الميعة السائلة ) ، ويستخرج هذا البلسم من نبات ينمو في البلاد المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط ، وفي أمريكا الشمالية . . . وقد نجحت زراعته في بعض البلاد العربية وبلاد الحبشة .