معالجة الرياح الموجعة
[ ( العنبر ) ]
عن عمر بن يزيد ، قال : كتب جابر بن حيّان الصوفيّ إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا ابن رسول اللّه ، منعتني ريح شابكة « 1 » شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع اللّه لي .
فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط « 2 » العنبر والزنبق على الريق تعافى منها إن شاء اللّه .
ففعل ذلك فكأنّما نشط من عقال .
هامش
( 1 ) الريح الشابكة : كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرك .
( 2 ) السعوط : سعط - وسعّط وأسعطه الدواء : ادخله في انفه والسعوط : الدواء يصب في الأنف .
( المنجد ) .