بالخل وطلي به شدخ العضل والورم المتولد منه سكن وجعه وحلله .
الخياشيم : إذا ديف بماء النعنع خاثرا وقطر في الخياشيم وأزال نتنها . وإن حقنت به الرحم وهو بهذه الصفة فعل ذلك وكذا إن طلي به الإبطان أيضا .
المر في الطب الحديث
المر مادة راتنجية صمغية تؤخذ من بعض أشجار البلسم
( Cammiphora )
التي تنمو في شمال أفريقيا وشبه جزيرة العرب . وللحصول على هذه المادة تشرط الساق فتسيل منها عصارة سميكة تتجمد عند تعرضها للهواء . وكتل المر التي تباع عند العطار غبراء اللون غير منتظمة الشكل ، وهي لا تذوب في الماء ، ولكنها تذوب في الكحول الذي درجة تركيزه 30 % .
ويتركب المر من 25 - 40 % مواد راتنجية و 57 - 61 % صمغ و 5 ، 2 - 8 % زيت طيار ومركبات أخرى أهمها حامض الكوميفوريك
( Commiphoriv acid )
واسترات
( esters )
هذا الحامض مع بعض الكحولات ذات الأوزان الجزيئية الكبيرة ويحتوي الزيت الطيار على الألديهيد الكموني
( Cumin aldhyde )
واليوجينول
( Egenol )
وحامض الخليك والنمليك وبعض الكريسولات
( cresols )
.
وللمر رائحة عطرية زكية ، ولذا يدخل في تركيب كثير من أنواع البخور ، ويستخدم أيضا في عمليات التصبير والتحنيط . وأهم مزاياه الطبية أنه يقوي المعدة ويعمل على طرد الغازات منها ، كما أنه يفتح الشهية ويساعد على إفراز العصارة المعدية . ويضاف أحيانا إلى بعض المسهلات كي يمنع المغص الذي يصحب تناولها .
ويؤخذ المر أيضا لمعالجة فقر الدم ، ولكن تأثيره في هذه الناحية غير موثوق به ، وهو ينبه الأغشية المخاطية وله بعض الخواص المطهرة ولذا فهو يفيد في تخفيف النزلات الشعبية ومداواة التهاب المثانة . ويستعمل أيضا من الظاهر لمداواة القروح وبعض الالتهابات الجلدية ، لأنه ينبه أغشية الجلد ويساعد على سرعة اندمالها . ويؤخذ المر أيضا لتقوية اللثة ولمداواة التهاب الحلق .