شفاء الانسمام الغولي بالعسل :
في عام 1953 أشار الدكتور وردورث « 1 »
Wordworth
إل فعل الفيتامين ب 6 في تصحية المخمورين وخاصة في حالات التهيج ، لكنّ مفعوله يزول خلال ساعة . أما بيرج وكلاين وغيرهما فقد لاحظوا أثر استخدام سكر الفواكه في تسريع استقلاب الغول
Alcohol
بنسبة كبيرة ، وهذا مهم ، ذلك لأنّ لتفاعل سكر الفواكه مع الغول مفعول مصحّ ومهدىء للمخمور ، لكنّ فعله أبطأ من فعل الفيتامين ب 6 بحوالي نصف ساعة ، كما أنّه يدوم لفترة أطول ، ويتبعه رغبة بالنوم تجعل المخمور غير راغب بالمزيد من الشراب .
وهكذا فإنّ إعطاء سكر الفواكه مع الفيتامين ب 6 يدعم كل منهما الآخر بطريقة تبدو أكثر فائدة ، وقد طوّر مارتنسن لارسن « 2 » إلى الطريقة السهلة بإعطاء العسل . وما على المريض إلّا أن يبتلع ما مقداره ( 125 غ من العسل ) يكرر بعد نصف ساعة ، علما بأنّ 40 % من تركيب العسل هو سكر الفواكه . وأنّه ليس للعسل أي محذور ، في حين أنّ إعطاء معادلة من سكر الفواكه قد يسبب غثيانا وأقياء وخفقانا وغيرها من العوارض المزعجة .
وأشار برونوبتزي « 3 » إلى النتائج الرائعة لحقن محاليل العسل 40 % لمعالجة حالات الاعتياد الغولي والمورفيني المزمنين . ونوّهت مجلة الجمعية الطبية للنساء الأمريكيات « 4 » أنّ تأثير العسل على المصابين بالانسمام الغولي ( الكحولي ) واضح وأكيد ، وهذا تابع لعدة عوامل ، منها الهدم السريع للغول بتأثير سكر الفواكه ومجموعة الفيتامينات ب التي تؤكسد الفضلات الغولية وتمنع احتراقها .
الاستشفاء بالعسل في الأمراض النسائية :
العسل في أقياء الحمل المعندة : إنّ معظم الحوامل يشتكين في أشهر الحمل الأولى من بعض الأقياء وهي تشكل جزءا من مجموعة أعراض معتادة عند الحامل تدعى ( الوحام ) . إلّا أنّ هذه الأقياء قد تكون شديدة ومعندة وتؤثر تأثيرا سيئا على الحالة العامة للحامل ، وهي حالات تستوجب معالجة
هامش
( 1 ) مقالة د . غبرة ود . مصري ( معالجة التسمم الغولي بالعسل ) .
( 2 ) عن1954 - Bee med . Journal.
( 3 ) عن مقالة ( معالجة الأمراض العقلية بالعسل ) د . مهايني .
( 4 ) عن كتابLes 3 elements Meracles( كيلاس ) .