[ استعمالاته : ]
للبيض استعمالات متعددة ومتنوعة لا حصر لها ، ووفقا لذوق الطباخ والمستهلك معا .
ولمعرفة كون البيضة طازجة أم لا ، نستعمل هذه الطريقة : نضع البيضة في الماء مضافا إليه قليل من الملح ، إذا طفت البيضة على وجه الماء كانت قديمة ، لأن حويصلة الهواء داخلها تكبر كلما عتقت البيضة . أما إذا استقرت في قعر الوعاء فمعنى ذلك أنها طازجة وأن الحويصلة الهوائية لا تزال صغيرة .
قيمتها الغذائية ومحتوياتها :
يعتبر البيض مع الحليب من أهم أنواع الأغذية التي تعود الإنسان تناولها ، ولها قيمة غذائية كبيرة . وهي التي تعطي الحياة ، وليس هناك أي فرق في القيمة الغذائية بين بيض ذي قشرة سمراء أو بيضاء .
إن الكمية الإجمالية للمواد المغذية في البيضة تختلف باختلاف كبر الصفار والبياض .
والبيضة مصدر للبروتين الكامل السهل الهضم والامتصاص والتمثل ، ومصدر للحوامض الأمينية الثمانية الأساسية التي لا يمكن للجسم انتاجها بل يجب تزويد الجسم بها من بقية الأغذية ، خاصة البيض حيث توجد هذه الحوامض بنسب متوازنة ، كما أن البيضة تستعمل كمرجع لتحديد محتوى البروتيين للأغذية الأخرى ، ونوع البروتيين ( كامل أو غير كامل ، ونحتاج إلى إكماله بنظرية التكامل الغذائي ) .
وموادها الدهنية تتكون من 32 % حوامض مشبعة
( Satures )
( غير صحبة ) 38 % حوامض دهنية وحيدة عدم الإشباع
( Monoinsatures )
و 14 % حوامض دهنية متعددة عدم الإشباع
( Polyinsatures )
، وتحتوي أيضا على 5 % كولسترول أو حوالي 252 ملغ في بيضة كبيرة .
وتحوي البيضة عددا كبيرا من الفيتامينات والمعادن .
مثلا : بيضة تزن 50 غراما ، غنية بفيتامين 12
B
. ومصدر ممتاز للريبوفلافين ، وفيتامين
D
وحامض الفوليك والبنتوتنيك والفوسفور والزنك والحديد والبوتاسيوم .
وهذه المواد الغذائية موزعة بشكل غير متساو بين البياض والصفار .