أولا - حول المنافع المتوقعة وغير المتوعقة في تجربتي الشخصية :
عطفا على ما ذكرته في المقدمة عن بعض منافع القمح المبرعم للمسنين ، فإني أوجز أهم ما أفدته منه بعد شهر واحد فأكثر من تناوله .
1 - الجشة في الصوت :
لقد استعاد صوتي صفاءه ونضارته واختفت ( جشة ) كبر السن منه بعد شهر واحد من تناول القمح المبرعم . وكان ذلك غير متوقع .
2 - جفاف الغضاريف وآلامها :
لقد تخلصت من هذه الأعراض في مفاصل الركبتين والقدمين وفقرات الظهر بعد ( 2 - 3 ) أشهر من تناوله وكان ذلك هو الدافع الرئيس لاستعمالي القمح المبرعم .
3 - جلجل جفن العين :
أصبت به قبل استعمال القمح المبرعم بمدة ( 3 ) أسابيع . وقبل أن ينضج بأسبوع واحد ظهر جلجل ثان في جفن العين الأخرى ، فأجريت العملية الجراحية للجلجل الأول . أما الثاني فقد اضمحل بعد استعمال القمح المبرعم واختفت آثاره . بعد شهر واحد ، ولم يكن ذلك متوقعا .
4 - الوهن الجسدي :
لقد استعدت الكثير من حيويتي بعد شهرين من تناوله وكان ذلك متوقعا .
5 - الوهن الذهني :
لقد استعدت الكثير من نشاطي الذهني ، وأصبحت شهرا بعد شهر أكثر تركيزا واستيعابا للدراسات وأقوى ذاكرة . وكان بعض ذلك متوقعا .
6 - ضعف حاستي السمع والبصر :
لقد شعرت بتحسن هاتين الحاستين شهرا بعد شهر . وهما الآن خيرا مما كانتا عليه قبل خمسة عشر عاما . وكان ذلك غير متوقع .
7 - عدم التركيز في قيادة السيارة :
لقد تحسنت قيادتي للسيارة سواء في الشوارع المزدحمة أو في المسافات الطويلة ، فصرت أكثر انتباها ويقظة واحتسابا للطوارىء إلى أن تجاوزت الخامسة والسبعين ، فالتزمت بالمسافات القصيرة ، وكان ذلك غير متوقع .