الريجيم . فالقمح المبرعم يفتح شهية لا تقاوم للطعام - فانصرفوا عنه إلى الأدوية .
مع الإشارة إلى أنه لا يفتحها لدى بعض الناس .
ب - حول إعياء الحامل :
أعلمتني إحدى قريباتي أنها قد تخلصت من أعراض الإعياء الشديد بعد تناول القمح المبرعم لمدة أسبوع واحد وكانت في الشهر ( 5 - 6 ) من الحمل .
كما علمت من قريب إحداهن أنها تخلصت من الآلام التي كانت ترافق دورتها الشهرية .
2 - حول ما جاء في المقال الثاني لعام 996 عن النتائج المتوقعة وغير المتوقعة :
أ - حول ضغط الدم :
لقد أفاد منه بعض المسنين ( 60 - 80 ) سنة في تعديل ضغط الدم لديهم .
وذلك برفع المنخفض وتخفيض المرتفع إلى الحدود المقبولة في غالب الأحيان ( 8 - 13 ) ، ولكن مع الدواء . وكان ذلك متوقعا .
ب - حول الشقيقة :
تخفيض آلام الصداع الحاد عن بعضهم وإطالة الفاصل الزمني بين نوباتها من ( 5 - 6 ) أيام إلى ( 10 - 15 ) يوما ، وتخفيض مقادير الأدوية الطبية إلى أكثر من النصف وكان ذلك متوقعا .
ج - حساسية جيوب أنفية :
أزال القمح المبرعم من أعراضها بلا أدوية بعد ( 2 - 3 ) أشهر من تناوله .
ولكنها كانت تعود خفيفة مع موجات الرشوح والانفلونزات وكان ذلك متوقعا .
د - نوبات التشنج العصبي الدوري :
كانت هذه النوبات تهدد أصحابها بالوقوع أرضا ، وقد فعلت ذلك مرارا .
وكانت تتردد على بعضهم كل ( 5 - 6 ) أيام وعلى البعض الآخر كل ( 12 - 15 ) يوما . فشفوا منها بعد شهر واحد من تناول القمح المبرعم ، بعد أن عجز الأطباء عن علاجهم . وكان ذلك مقصودا .