8 - البثور الجلدية وآثارها :
كانت منتشرة في الساقين والظهر ، فتم شفاؤها واختفت آثارها بعد ( 3 ) أشهر من استعمال القمح المبرعم . وكان ذلك غير متوقع .
9 - الانفلونزات والرشوح :
لقد حماني القمح المبرعم من موجاتهما ، أو التخفيف من حدتهما طوال أربعة عشر عاما من تناوله وكان ذلك غير متوقع .
10 - هشاشة العظم :
لقد عرضت على طبيب عظمية صورة شعاعية لركبتي التي كانت متورمة .
فقال هذه الصورة ليست لك فأنت في الرابعة والسبعين ، وهي لشاب بعمر ( 30 - 40 ) سنة . فأجابته : إنني أتناول القمح المبرعم منذ تسع سنوات . فاستغرب الأمر . مع الإشارة إلى أن ثمة فيتامينات في حبة القمح ترمم العظام .
في الخلاصة :
ما أحسب إلا أنني مدين لحبة القمح المبرعمة في معظم ظواهر ( الدقة والشمول والعمق والإبداع ) في دراساتي اللغوية الأربع عن الحرف العربي ، التي تمهد للانتقال بالعربية من مرحلة ( كيف ) التراثية كيف أستعمل العربي مفرداته وقواعد صرفه ونحوه التي دامت ألف عام إلى مرحلة ( لماذا ) الحديثة لماذا استعملها العربي هكذا ؟ وقد نشر لي منها ثلاث بعد تناولي القمح المبرعم بين ( 992 - 998 ) - والرابعة قيد النشر .
ولكن لا بد لي من الاعتراف هنا ، بأن الإجهاد الفكري ( غير العادي ) بالنسبة لسني قد أضر بقلبي إلى حد ما . وهذا ناتج عن النشاط الذهني ( غير العادي ) الذي تمنحه حبة القمح المبرعمة لرجال الفكر بخاصة . فليأخذ المسنون حذرهم منها .
ثانيا - ثم ما ذا عن تجارب الآخرين مع القمح المبرعم ؟
أرى أن أستعرض هنا ما ورد عن هذه التجارب تباعا في المقالين المنشورين في مجلة الشرطة .
1 - حول ما جاء في المقال الأول لعام 995 عن تجربتي مع القمح المبرعم : فماذا عن النتائج العامة ؟ .