الحلبة
عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
عليكم بالحلبة ولو بيع وزنها ذهبا « 1 » .
بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال :
تداووا بالحلبة ، فلو تعلم أمتي ما لها في الحلبة لتداوت بها ، ولو بوزنها من ذهب « 2 » .
عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السّلام يقول :
من الريح الشابكة « 3 » والحام « 4 » والإبردة « 5 » في المفاصل تأخذ كف
هامش
( 1 ) البحار : 62 / 233 . ح 1 عنه مستدرك الوسائل : 16 / 435 ح 2 .
( 2 ) الجعفريات : 245 ، دعائم الإسلام : 2 / 149 ح 534 ، مكارم الأخلاق : 187 ، عنها مستدرك الوسائل : 16 / 435 ح 1 .
( 3 ) قال الشيخ المجلسي : كأن المراد بالشابكة : الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما .
أو الريح التي تحدث في الطهر وأمثاله ، شبيهة بالقولنج ، فلا يقدر الإنسان أن يتحرك .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار بالمهملة ، ولعلها « الخام » بالمعجمة ، وهو البلغم الغليظ ، انظر الجامع لمفردات الأدوية : 3 / 51 . العقد الفريد : 8 / 40 .
ومن خصائص الحلبة أنها تعمل على تقليل البلغم وطرده بسهولة من الرئتين . انظر النباتات والأعشاب الطبية : 233 .
( 5 ) قال الجوهري في الصحاح : 2 / 446 : الإبردة : علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة ، تفتر عن الجماع .
وقال ابن دريد في جمهرة اللغة : 1 / 25 : الإبردة في وزن إفعلة : يرد بحدة الرجل في جوفه ، أو في بعض أعضائه .