تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

الجاورس « 1 »

عن أيوب ابن نوح قال : حدثني من أكل مع أبي الحسن الأول عليه السّلام هريسة بالجاورس ، وقال : أما إنه طعام ليس فيه ثقل ، ولا له غائلة ، وإنه أعجبني ، فأمرت أن يتخذ لي ، وهو باللبن أنفع وألين في المعدة « 2 » .

الجاورس في طب أهل البيت عليهم السّلام

1 - عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : مرضت بالمدينة ، فأطلق بطني ، فوصف لي أبو عبد اللّه عليه السّلام سويق الجاورس ، وأمرني أن آخذ سويق الجاورس ، وأشربه بماء الكمون ، ففعلت ، فأمسك بطني وعوفيت .

الجاورس في الطب القديم

- متى تعالج به الإنسان من خارج ، بأن يجعل في كيس أو صرة ، ويكمد به نفع غاية في المنفعة ، لمن يحتاج إلى تكميد يجفف من غير أن يلذع . - إذا عمل منه خبز وهييء منه ما يشبه الحشيشة ، عقل البطن وأدر البول . - إذا قلي وتكمد به حارا ، نفع من المغص ، وغيره من الأوجاع .
هامش
( 1 ) قال ابن البيطار في الجامع : 1 / 156 : الجاروس عند الأطباء صنف من الدخن صغير الحب ، شديد القبض ، أغبر اللون . هو عند جميع الرواة الدخن نفسه ، غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قال : الدخن ، جنسان : أحدهم زلال وقاص ، والآخر أجرش . وقال : الجاورس فارسي ، والدخن عربي . وقال ابن ماسة : إذا طبخ مع اللبن واتخذ من دقيقه حساء وصير معه شيء من الشحوم غذى البدن غذاء صالحا ، وهو أفضل من الدخن ، وأغذي وأسرع انهضاما ، وأقل حبا للطبيعة . ( 2 ) الكافي : 6 / 344 ح 1 ، عنه البحار : 66 / 257 ح 4 .