عن أبي عبد اللّه ( ع ) : أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح « 1 » .
عن سليمان بن درستويه الواسطي ، قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد اللّه ( ع ) فإذا قدامه تفاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ، ما هذا ؟ فقال : يا سليمان ، إني وعكت البارحة ، فبعثت إلى هذا الأكلة ، استطفىء به الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 2 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء البارد « 3 » .
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : ما اختار جدنا ( ص ) للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق « 4 » .
عن الرضا ( ع ) عن آبائه ( ع ) عن علي بن الحسين ( ع ) أنه قال : بلّلوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات ، ويحول من إناء إلى إناء ويسقى المحموم ، فإنه يذهب بالحمى الحارة ، وإنما عمل بالوحي « 5 » .
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : البصل يذهب بالحمى « 6 » .
عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : ما لي أراك شاحب الوجه ؟ قلت : أنا في حمى الربع « 7 » فقال : من أين أنت عن المبارك الطيب ! أسحق السكر ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء قال :
ففعلت ، فما عادت إليّ بعد « 8 » .
عن أبي جعفر ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : سئل عن الحمى الغب « 9 » الغالية ، قال :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 ح 1 - 2 - 3 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 94 - 95 ح 6 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 95 ح 8 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 96 ح 10 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 98 ح 14 .
لعله محمول على الحميات البلغمية الغالية في البلاد الحارة .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 99 ح 18 .
( 7 ) حمى الربع : سيأتي شرحها في باب أقسام الحمى .
( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 100 ح 22 .
( 9 ) حمى الغب : هي التي تغيب يوما وتنوب يوما ، سببها خلط صفراوي .