الحمى
عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى ، فإنهما يردان ورودا « 1 » .
أكسروا حر الحمى بالبنفسج « 2 » والماء البارد فإن حرّها من فيح جهنم « 3 » .
وقال ( ع ) : صبّوا على المحموم الماء البارد في الصيف ، فإنه يسكن حرها « 4 » .
في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع )
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : كل التفاح ، فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 5 » .
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ذكر له الحمى فقال : إن أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح « 6 » .
هامش
( 1 ) فإنهما يردان ورودا : أي بلا مادة في الجسد كورود الجراحة من الخارج والحمى بسبب هواء بارد أو حار .
( 2 ) بالبنفسج : أي بشرب الشراب المعمول منه ، فإن الأطباء ذكر والأكثر الحميات سيما المحترقة شراب البنفسج ، أو استشمامه أيضا فإنهم ذكروا للمحترقة : يقرب إليه من الأزهار النيلوفر والبنفسج .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 97 ح 13 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 97 ح 13 .
( 5 - 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 ح 1 - 2 - 3 .
قال المجلسي في البحار : أعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألقيت أهل المدينة - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ، ويذكرون أنهم ينتفعون بها . وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا .