الخامس : علاج الحمى النافض :
هو أن يغشى الإنسان رعدة وغشاوة وبرد شديد في قلبه ، فينتفض سائر بدنه انتفاضا شديدا حتى لو طرح عليه أغلظ الثياب ، ثم يحدث بعد ذلك سخونة في بدنه ويشتد عليه حتى يخرج العرق ، ثم يبرد ويسكن وهي تنوب كل يوم سببها زيادة خلط دموي بخلط بلغمي على المعتاد .
العلاج :
يبدأ بأن يتقيأ بخل وعسل كل يوم على الريق ثلاثة أيام ، ثم يستعمل الشراب العسلي بعد القيء ، والغذاء وخمير نقي الحنطة ومرق الكبش ، ولحم مغمور بالكوامخ الحارة الحريفة ، فإنه نافع جيد مجرب .
ما ذكره الأنطاكي في ( التذكرة ) : علاج حمى الدق :
هي التي يتجاوز تعلقها إلى الأعضاء حتى يصير فيها من الرطوبات للحرارة المشتعلة في هذه الحمى إذا نفذت دقت العظام وكان الموت .
العلاج :
ومن المجرب : أن ترض الدجاجة بعد تقطيعها وتجعل في قارورة ومعها اللوز المسحوق وتسد وتوضع في الماء وتطبخ حتى تتهرى وتستعمل .
ما جاء في ( القانون في الطب ) عند ابن سينا :
أوفاريقون :
بزره إذا شرب يذهب حمى الربع .
انجدان :
خاصته النفع في حميات الربع .
أبو حلسا :
طبيخ أصل هذه النبات بماء القراطن نافع من الحميات المزمنة .
زبل الإنسان :
الزبل اليابس مع عسل إذا سقي في الحميات الدائرة منع أدوارها .
بابونج :
يتمرخ بدهنه في الحميات الدائرة ويشرب للحميات العتيقة في آخرها ، وينفع في كل حمى غير شديدة ولا ورم حار في الإحشاء أن كان قد استحكم النضج ، وربما نفع الورمية إذا لم تكن حارة وكانت نضيجة .
بلسان :
يذهب دهنه النافض .
بزرقطونا :
يشرب ، فيسكن لهيب الحميات الحارة .
بقلة الحمقاء :
ينفع من الحميات الحارة .
جاوشير :
يسقى بماء القراطن للنافض والحميات الدائرة .
مرق الديك :
مرق الديك نافع للحميات المزمنة .