يسل الداء من جسدك « 1 » .
قال موسى بن جعفر ( ع ) : الحمام يوم ويوم لا ، يكثر اللحم ، وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين « 2 » .
قال رسول اللّه ( ص ) : دواء البلغم الحمام « 3 » .
وروي : إذا دخل أحدكم الحمام وهاجت به الحرارة فليصبّ عليه الماء البارد ليسكن به الحرارة « 4 » .
الرسالة الذهبية للإمام الرضا ( ع ) قال :
إذا أردت دخول الحمام وأن لا تجد في رأسك ما يؤذيك ، فابدأ عند دخول الحمام بخمس حسوات ماء حار . فإنك تسلم بإذن اللّه تعالى من وجع الرأس ، والشقيقة ، وقيل خمسة أكف ماء حار تصبها على رأسك عند دخول الحمام « 5 » .
مضار الحمام :
أن لا يكون الحمام معتدلا :
قال ابن سينا في دفع المضار الكلية : تعديل هواء الحمام هو إما بالجملة : فأن يكون ليس بشديد الحرارة ، ولا ببارد يتعذر فيه العرق .
وإما بالتفصيل : فأن يكون فيه أو له ثلاثة بيوت . فأن يكون البيت الأول منه معتدلا ، أعني لا يحس فيه برد ولا حر ، وأن يكون البيت الثاني غير مكرب ، وأن يكون البيت الثالث غير شارع شاوي ، ولا مانع للتنفس المستقيم .
الحمام الحار :
قال ابن سينا : الحمام الحار جدا يسيل الأخلاط الجامدة إلى أعماق الأعضاء . فيحدث إما سددا ، وإما أوراما ، ويصعدها إلى الدماغ ، فيحدث إما صداعا شديدا ، وإما برساما ، وإما سيلان الرطوبات إلى تجاويفه الفارغة . فيحدث عنه صرع أو سكتة : إما صرع ، بأن كانت السدد ناقصة . وإما سكتة ، بأن كانت تامة .
الحمام البارد :
قال ابن سينا : الحمام البارد ، فإنه يحرك المادة التي تعرق حركة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 73 ص 70 - 71 ح 3 عن أمالي الصدوق .
( 2 ) بحار الأنوار ج 73 ص 78 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 73 ص 78 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 73 ص 79 .
( 5 ) الرسالة الذهبية ص 29 - 30 .