نقلا عن ديوان أمير المؤمنين ( ع ) :
ومن يرد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء
وإن شرب أمرء يوما دواء * فنعم اليوم يوم الأربعاء « 1 »
عن علي ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح « 2 » فلا يلومن إلا نفسه « 3 » .
في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع )
عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : احتجموا إذا هاج بكم الدم ، فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله « 4 » .
قال رسول اللّه ( ص ) : الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام « 5 » .
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : كان النبي ( ص ) يحتجم في الأخدعين « 6 » ، فأتاه جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى بحجامة الكاهل « 7 » « 8 » .
عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( ع ) أنه احتجم فقال : يا جارية هلمي ثلاث سكرات . ثم قال : إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي ، ويقطع الحرارة « 9 » .
عن أبي الحسن العسكري ( ع ) : كل الرمان بعد الحجامة ، رمانا حلوا ، فإنه يسكن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 129 .
( 2 ) الوضح : البياض من كل شيء ، والمراد به هنا البرص .
( 3 ) بحار ج 59 ص 125 ح 70 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 120 ح 42 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 120 ح 44 .
( 6 ) الاخدعين : في القاموس الأخدع عرق في المحجمتين ، وهو شعبة من الوريد . وفي المصباح :
الأخدعان عرقان في موضع الحجلة . وفي النهاية : الأخدعان عرقان في جانب العنق .
( 7 ) الكاهل : مقدم أعلى الظهر . وفي القاموس : الكاهل - كصاحب : الحارك ، أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق . وهو الثلث الأعلى ، وفيه ست فقر ، أو ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب .
( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 122 ح 49 .
( 9 ) بحار الأنوار ج 59 ص 123 ح 51 - 52 - 55 .