الدم ، ويصفي الدم في الجوف « 1 » .
عن طلحة بن زيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن الحجامة يوم السبت ، قال :
يضعف « 2 » .
روى الأنصاري قال : كان الرضا ( ع ) ربما تبيغه الدم فاحتجم في جوف الليل « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إياك والحجامة على الريق « 4 » .
عنه ( ع ) قال في الحمام : لا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام ، ولا تحتجم حتى تأكل شيئا ، فإنه أدر للعرق وأسهل لخروجه ، وأقوى للبدن « 5 » .
وروي عن العالم ( ع ) أنه قال : الحجامة بعد الأكل ، لأنه إذا شبع الرجل ثم احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء ، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء « 6 » .
عن الكاظم ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت « 7 »
وقال الصادق ( ع ) الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كل داء « 8 » .
عنه ( ع ) قال رسول اللّه ( ص ) : احتجموا يوم الاثنين بعد العصر « 9 » .
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو لإحدى وعشرين كان له شفاء من داء السنة « 10 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 123 ح 52 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 123 ح 55 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 123 ح 56 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 124 ح 58 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 124 ح 59 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 124 ح 60 .
قال ابن القيم : تكره الحجامة عندهم على الشبع ، فإنما ربما أورثت سددا ، وأمراضا رديئة ، لا سيما إذا كان الغذاء باردا غليظا .
( 7 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 64 .
( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 65 .
( 9 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 66 .
( 10 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 67 .