فمي ، إلا ذكرت اسم اللّه عليها « 1 » .
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) للحسن ( ع ) : ألا أعلمك أربع خصال ، تستغني عن الطب ؟ قال : بلى ، قال : لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه ، وجود المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء ، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب « 2 » .
في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع )
قال رسول اللّه ( ص ) : ما ملأ آدميّ وعاء شرا من بطن « 3 » .
قال الصادق ( ع ) : أقرب ما يكون العبد إلى اللّه إذا ما خف بطنه « 4 » .
عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الأكل على الشبع يورث البرص « 5 » .
عن عمرو بن إبراهيم قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : لو أنّ الناس قصدوا « 6 » في المطعم لاستقامت أبدانهم « 7 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إن البطن إذا شبع طغى « 8 » .
هامش
( 1 ) دعوات الراوندي ص 29 . والمستدرك ج 16 ص 223 ح 2 باب 4 .
( 2 ) الخصال ص 228 / 67 . ووسائل الشيعة ج 24 ص 245 ح 8 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 330 ح 4 .
وذلك لأنه إذا ملأ بطنه ، تثاقل عن الطاعات ، وكسل على العبادات ، وثارت شهواته ، فإن تبعها هلك ، وإن منعها وجاهدها تأذى ، فالأولى أن لا يزيد في الطعام على ما يمسك الرمق ، ويمد القوة ، وقد قيل : كفى بك شرها أن تأكل جميع شهواتك . وقيل : البطنة تذهب الفطنة ، لأنها تكدر الحواس ، وتثقلها عن الحركات .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 331 ح 5 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 63 ص 331 ح 8 .
( 6 ) قصدوا أي في الكم والكيف معا .
( 7 ) بحار الأنوار ج 63 ص 334 ح 17 .
( 8 ) بحار الأنوار ج 63 ص 336 ح 23 .