وقال ( ع ) : لا تجتمع الشبع والقيام بالمفترض .
وقال ( ع ) : نعم عون المعاصي الشبع .
وقال ( ع ) : إياك وإدمان الشبع ، فإنه يهيج الأسقام ، ويثير العلل « 1 » .
عن علي ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : بئس العون على الدين : قلب نخيب « 2 » ، وبطن رغيب « 3 » .
عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( ع ) ، أنه قال : إذا أراد اللّه سبحانه صلاح عبده ، ألهمه قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام .
وقال ( ع ) : قلة الأكل من العفاف ، وكثرته من الإسراف .
وقال ( ع ) : قلّ من أكثر من الطعام فلم يسقم .
وقال ( ع ) : قلة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسد .
وقال ( ع ) : قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة .
وقال ( ع ) : كم من أكلة منعت أكلات .
وقال ( ع ) : كثرة الأكل من الشره ، والشره من العيوب .
وقال ( ع ) : كثرة الأكل والنوم ، يفسدان النفس ، ويجلبان المضرة .
وقال ( ع ) : لا يجتمع الصحة والنهم .
وقال ( ع ) : كثرة الأكل يذفر .
وقال ( ع ) : من كثر أكله قلت صحته ، وثقلت على نفسه مؤونته .
وقال ( ع ) : نعم العون على أسر النفس وكسر عادتها الجوع .
وقال ( ع ) : كن كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا ، وإذا وضعت وضعت طيبا ، وإذا وقعت على عود لم تكسره .
هامش
( 1 ) هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص 293 - 294 تحت عنوان « الشبع والبطنة » .
( 2 ) النخيب : الجبان ( مجمع البحرين ج 2 ص 169 ) .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 209 ح 1 .